أظهرت الأرقام أن الناس الذين يذهبون ضحايا "الحب" في الهند والذين يذهبون ضحايا "حوادث السير" في لبنان أكثر ممن يتعرضون لحوادث إرهابية.
ووفقا للإحصاءات المنشورة في صحيفة “تايمز أوف إنديا” بين عامي 2001 و2015، كان السبب الرسمي لموت ما يقارب 15 ضحية يومياً بسبب الحب و الغراميات، فيما كان الإرهاب سببا في وفاة اقل من هذا العدد بكثير يومياً من المدنيين.
كما تشير الإحصاءات بحسب مراجعة بنت جبيل.اورغ الى مقتل ما يقارب الالف قتيل سنوياً بسبب حوادث السير في لبنان اي ما يقارب الضحيتين او اكثر احياناً في كل يوم بسبب السرعة الزائدة. فيما تخلف الهجمات الارهابية معدل الخمسين الى سبعين ضحية بالسنة احياناً.
وذا ما قورنت اعداد الضحايا بين ثاني اكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم ودولة لبنان التي تعتبر من اصغر الدول، ونسبة لعدد السكان، فان لبنان يسبق الهند باشواط كبيرة على الرغم من "التشدد" المتقطع لقوى الأمن اللبناني.
بنت جبيل.اورغ