رأى رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون أن "الأشرفية تحررت لأن أصواتها تحررت من الإحتلال الأكثري الذي كان قد ألغاها"، مشيرا الى "أننا لم نأت بنائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرة كمرشح في الأشرفية "غصبا عنه"، لأن في مرجعيون لدينا مقعد واحد أما في بيروت فلدينا 5 مقاعد"، مذكرا بان هناك من قال في الدوحة أن "ما أخذه الجنرال في التقسيمات في بيروت سنأخذه في المال"، واشار الى ان "المال بدأ يظهر اليوم وهذا ليس من مصلحة ابناء الأشرفية".
العماد عون وفي حديث لتلفزيون "LBC" اشار الى أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري يقول أنه حليف حليفي، وأنا أقول كذلك لأنني لا أريد أن أفرض عليه علاقة مختلفة"، لافتا الى "اننا ضد خط تيار "المستقبل" لأننا لا يمكننا السير مع خط سياسي همش الأشرفية وغيرها من المناطق"، مشددا على ان "أهم شيء صارعت من أجله هو تحسين التمثيل المسيحي".
وإذ حذر العماد عون "الناس من التضليل الإعلامي"، أشار الى أنه إعتبر المعركة الانتخابية معركة كونية ضده "لأنهم يجمهرون الناس من أميركا إلى أوروبا وأفريقيا وأستراليا ومختلف اقاصي الارض".
وفي موضوع تشكيل اللوائح الانتخابية أشار العماد عون الى أن "لا علاقة للقمة العربية بإعلان اللوائح ولكن بعض الأمور يجب أن تتضح قبل ذلك"، كاشفا أن النائب الاسبق سليم سعادة هو مرشح الحزب "السوري القومي الاجتماعي" المتحالف معنا في الكورة"، والنائب عباس هاشم هو مرشح التكتل المرجح في جبيل على لائحتنا"، لافتا الى أنه إذا اراد العميد فايز كرم الترشح فهذا ليس واردا ضمن لوائح "التيار الوطني الحر" لأن ظروف المعركة لا تسمح لنا بترشيح أحد من التيار في زغرتا".وعن تحالفه مع الحزب "القومي" اشار العماد عون الى أن "هذا الحزب هو حزب لبناني قبل ولادتي وهو خاض مع "الكتائب" وكميل شمعون حربا في الخندق عينه سنة 1958"، مشددا على حرية المعتقد السياسي.
ولناحية حزب "الطاشناق"، أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" أن "الطاشناق حزب صديق ونحن في الجبهة نفسها، وفي الأيام المقبلة ستعرفون أين موقعهم".
ورأى العماد عون أنه "إذا ربحت الأكثرية سيخسر لبنان لأننا سنكمل في المسار الإنحداري"، مشيرا الى أنه "إذا خسرنا الانتخابات فيجب أن نمثل بأقلية نسبية بالحكومة".
وعن الوضع الانتخابي في جزين إعتبر العماد عون أن "دائرة جزين سنربحها وحتى لو كان ذلك دون أي حليف"، مشيرا الى "أننا لم ندخل بعد في لعبة الأسماء ولكن زياد أسود لديه الأرجحية".
وتوقع العماد عون أن يكون عدد أعضاء تكتل "التغيير والاصلاح" 35 نائباً، مشددا على أن "المجلس الدستوري هو صمام الامان في البلد".
وإعتبر أن "سن نديم الجميل لا يسمح له برمي التحدي لأنه لا يزال بحاجة الى تجربة أكبر في السياسية"، مجددا القول "رغم ذلك اننا سنحمل الجميل".
العماد عون وفي حديث لتلفزيون "LBC" اشار الى أن "رئيس مجلس النواب نبيه بري يقول أنه حليف حليفي، وأنا أقول كذلك لأنني لا أريد أن أفرض عليه علاقة مختلفة"، لافتا الى "اننا ضد خط تيار "المستقبل" لأننا لا يمكننا السير مع خط سياسي همش الأشرفية وغيرها من المناطق"، مشددا على ان "أهم شيء صارعت من أجله هو تحسين التمثيل المسيحي".
وإذ حذر العماد عون "الناس من التضليل الإعلامي"، أشار الى أنه إعتبر المعركة الانتخابية معركة كونية ضده "لأنهم يجمهرون الناس من أميركا إلى أوروبا وأفريقيا وأستراليا ومختلف اقاصي الارض".
وفي موضوع تشكيل اللوائح الانتخابية أشار العماد عون الى أن "لا علاقة للقمة العربية بإعلان اللوائح ولكن بعض الأمور يجب أن تتضح قبل ذلك"، كاشفا أن النائب الاسبق سليم سعادة هو مرشح الحزب "السوري القومي الاجتماعي" المتحالف معنا في الكورة"، والنائب عباس هاشم هو مرشح التكتل المرجح في جبيل على لائحتنا"، لافتا الى أنه إذا اراد العميد فايز كرم الترشح فهذا ليس واردا ضمن لوائح "التيار الوطني الحر" لأن ظروف المعركة لا تسمح لنا بترشيح أحد من التيار في زغرتا".وعن تحالفه مع الحزب "القومي" اشار العماد عون الى أن "هذا الحزب هو حزب لبناني قبل ولادتي وهو خاض مع "الكتائب" وكميل شمعون حربا في الخندق عينه سنة 1958"، مشددا على حرية المعتقد السياسي.
ولناحية حزب "الطاشناق"، أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" أن "الطاشناق حزب صديق ونحن في الجبهة نفسها، وفي الأيام المقبلة ستعرفون أين موقعهم".
ورأى العماد عون أنه "إذا ربحت الأكثرية سيخسر لبنان لأننا سنكمل في المسار الإنحداري"، مشيرا الى أنه "إذا خسرنا الانتخابات فيجب أن نمثل بأقلية نسبية بالحكومة".
وعن الوضع الانتخابي في جزين إعتبر العماد عون أن "دائرة جزين سنربحها وحتى لو كان ذلك دون أي حليف"، مشيرا الى "أننا لم ندخل بعد في لعبة الأسماء ولكن زياد أسود لديه الأرجحية".
وتوقع العماد عون أن يكون عدد أعضاء تكتل "التغيير والاصلاح" 35 نائباً، مشددا على أن "المجلس الدستوري هو صمام الامان في البلد".
وإعتبر أن "سن نديم الجميل لا يسمح له برمي التحدي لأنه لا يزال بحاجة الى تجربة أكبر في السياسية"، مجددا القول "رغم ذلك اننا سنحمل الجميل".