ولم يكن جنبلاط ليعتمد خطابه الجديد لولا الارتياح الذي يشعر به في الجبل خصوصاً بعد تقسيمه الى أقضية وضمانه كتلة نيابية لا يرغب ضمناً في أن يقاسمه عليها احد.
ولكن رغم هذه الرغبة الجنبلاطية ورغم اللغط الكثير حول علاقة زعيم المختارة ببعض الحلفاﺀ المسيحيين فهو لــم يلجأ الــى إفــشــال تركيب لوائح 14 آذار وهو في الشوف لم يتجاهل القوة التجييرية للقوات اللبنانية والــتــي تــرشّــح عــن احــد المقاعد المارونية الثلاثة نائب رئيس الهيئة التنفيذية النائب جـــورج عــــدوان لــيــكــون الـــى جانب رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون والنائب ايلي عون في وقت كان جنبلاط يفضّل اختيار العميد الجامعي مارون البستاني.
وفــي عاليه ليس هناك تغيير فــي نـــواب "الــلــقــاﺀ الديمقراطي" ولكن التطور في العلاقة الارسلانية- الجنبلاطية قــد يفتح الــبــاب امــام تفاهم مع خلدة لحفظ خصوصية المنطقة من خلال عدم إقفال اللائحة على أن تُقابل هذه الخطوة بتعاون الحزب الديمقراطي مع مرشح الحزب الاشتراكي أيمن شقير في بعبدا, مع الاشارة الى أن ارسلان يريد النقاش حول المقعد الدرزي في حاصبيا الذي يشغله النائب أنور الخليل.
وقــد أسهم الخطاب الارســلانــي الواعي وتأكيد الامير طلال ارسلان أنه لن يخوض الانتخابات في الجبل على قاعدة ما قبل 7 ايــار بل على قاعدة تفاهم 11 ايار ورفض الفتنة في الجبل في تعزيز فرص التوافق بين الطرفين لمصلحة كل الجبل بكل طوائفه.
ولكن في موازاة التقارب الجنبلاطي مــع بعض اركـــان المعارضة وعلى رأسهم حليف حليف العماد ميشال عون الرئيس بري والامير طلال لوحظ استمرار جنرال الرابية في حملته على رئيس "اللقاﺀ الديمقراطي" متهماً إياه في التوقيت الخطأ بأنه "قــاتــل وســـارق وكـــاذب". وقــد فسّر البعض حملة عــون على أنها أولاً محاولة استدراج لجنبلاط للرد عليه لاْن مثل هذا الــرد يُكسب الجنرال اصواتاً انتخابية, وثانياً انها تعبير عــن انــزعــاج عــونــي مــن أي تقارب جنبلاطي مع بعض أفرقاﺀ المعارضة, لاْن الجنرال يريد قطع الطريق على أي تفاهمات انتخابية محتملة بين جنبلاط وبــري وارســـلان فــي بعض الدوائر وأبرزها بعبدا حيث يطمح الجنرال أن يكون المرشح الــدرزي فــي حــال فــوزه مــن حصته وضمن "تكتل التغيير والاصلاح", وقد كان استقباله لوفد من آل الاعور رسالة بهذا المعنى
ولكن رغم هذه الرغبة الجنبلاطية ورغم اللغط الكثير حول علاقة زعيم المختارة ببعض الحلفاﺀ المسيحيين فهو لــم يلجأ الــى إفــشــال تركيب لوائح 14 آذار وهو في الشوف لم يتجاهل القوة التجييرية للقوات اللبنانية والــتــي تــرشّــح عــن احــد المقاعد المارونية الثلاثة نائب رئيس الهيئة التنفيذية النائب جـــورج عــــدوان لــيــكــون الـــى جانب رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون والنائب ايلي عون في وقت كان جنبلاط يفضّل اختيار العميد الجامعي مارون البستاني.
وفــي عاليه ليس هناك تغيير فــي نـــواب "الــلــقــاﺀ الديمقراطي" ولكن التطور في العلاقة الارسلانية- الجنبلاطية قــد يفتح الــبــاب امــام تفاهم مع خلدة لحفظ خصوصية المنطقة من خلال عدم إقفال اللائحة على أن تُقابل هذه الخطوة بتعاون الحزب الديمقراطي مع مرشح الحزب الاشتراكي أيمن شقير في بعبدا, مع الاشارة الى أن ارسلان يريد النقاش حول المقعد الدرزي في حاصبيا الذي يشغله النائب أنور الخليل.
وقــد أسهم الخطاب الارســلانــي الواعي وتأكيد الامير طلال ارسلان أنه لن يخوض الانتخابات في الجبل على قاعدة ما قبل 7 ايــار بل على قاعدة تفاهم 11 ايار ورفض الفتنة في الجبل في تعزيز فرص التوافق بين الطرفين لمصلحة كل الجبل بكل طوائفه.
ولكن في موازاة التقارب الجنبلاطي مــع بعض اركـــان المعارضة وعلى رأسهم حليف حليف العماد ميشال عون الرئيس بري والامير طلال لوحظ استمرار جنرال الرابية في حملته على رئيس "اللقاﺀ الديمقراطي" متهماً إياه في التوقيت الخطأ بأنه "قــاتــل وســـارق وكـــاذب". وقــد فسّر البعض حملة عــون على أنها أولاً محاولة استدراج لجنبلاط للرد عليه لاْن مثل هذا الــرد يُكسب الجنرال اصواتاً انتخابية, وثانياً انها تعبير عــن انــزعــاج عــونــي مــن أي تقارب جنبلاطي مع بعض أفرقاﺀ المعارضة, لاْن الجنرال يريد قطع الطريق على أي تفاهمات انتخابية محتملة بين جنبلاط وبــري وارســـلان فــي بعض الدوائر وأبرزها بعبدا حيث يطمح الجنرال أن يكون المرشح الــدرزي فــي حــال فــوزه مــن حصته وضمن "تكتل التغيير والاصلاح", وقد كان استقباله لوفد من آل الاعور رسالة بهذا المعنى