قـــال فــرنــجــيــة خـــلال الــعــشــاﺀ الــســنــوي لــمــكــتــب المعلمين في تيار الــمــردة الــذي أقيم في مطعم بحيرة بنشعي: "هناك نغمة جديدة، يقولون اذا استلم فريق 8 آذار الــدولــة، فــان البلد" يــخــرب "اقتصاديا ولكنني لا أعــرف كيف يخرب" المفلس".
ســأقــول لكم مــاذا سيحصل اذا استلمت قوى 8 آذار الحكم، فانها ستعلن وبصراحة حقيقة الوضع الاقــتــصــادي لاننا لا ولــن نكذب على أحد وسيرى الشعب اللبناني الكارثة التي نحن فيها.
واشــار الــى ان كــل عــام يــزداد الــديــن عــنــدنــا خــمــســة أو ستة مليارات دولار، ويقولون ان البلد بــألــف خير والــنــمــو الاقــتــصــادي جيد والوضع في البلد جيد وهذه لم يرد في اي بلد في العالم الا في قاموس الرئيس السنيورة، وهو قاموس لا يفهم أحد قراﺀته وتــصــبــح الــمــشــكــلــة كــلــهــا كما يصورونها المعاشات والرواتب وهذا خطأ لأن ما أوصلنا الى الوضع الـــذي نــحــن فــيــه هــو السياسة المالية الخاطئة التي اعتمدت الى اليوم.
اضاف: "واليوم ماذا يقولون؟
يقولون اذا استلمت المعارضة الحكم، فان البلد سينهار ماليا ولكني أقول اذا استلمت المعارضة الحكم فان المصارف التي تأخذ الــفــوائــد الكبيرة ستوضع عند حدها، لقد أقرضت هذه المصارف الــدولــة بفائدة 12% وتقترض من المواطن بفائدة، 4% فهل هناك استثمار أفضل من ذلك؟
هل هناك استثمار أفضل من ســنــدات الخزينة لتوفير الربح لبعض المصارف المحظوظة؟ ومن ثم يقولون هناك تعثر اقتصادي، فكيف يتحرك الوضع الاقتصادي اذا كانت المصارف تقرض الدولة وترتاح؟ " وقــال: "ثم يقولون بباريس 1 او 2 أو 3 أو 4 من باريس 3 جاﺀت المليارات صرف أكثر من نصفها لخدمة الدين ولم تنفذ الا مشاريع قليلة، والمشاريع التي نفذت، نفذت لتخدم مصالحهم الانتخابية، ويقولون بالانماﺀ المتوازن، انهم يصرفون الأمــوال نقدا حيث لهم مصلحة في ذلــك، لذلك أدعوكم الى عدم الخوف من الواضحين ومن الناس الذين يقولون الحقيقة، بل خافوا ممن كل يوم يخبركم "خبرية" مغايرة للأخرى والمستقبل كما الماضي، من ترونه في الماضي، كان متقلبا لن يصبح في المستقبل ثابتا والذي كان ثابتا في الماضي لن يصبح متقلبا في المستقبل، هـــــؤلاﺀ هـــم الأشــــخــــاص كلهم تعرفونهم جيدا، تعرفون المتقلب، والكاذب، والصادق، والثابت، لذلك أطلب منكم ومن كل مواطن على الساحة اللبنانية أن يحكم ضميره وراﺀ الستارة يوم الانتخاب والا يبيع ضميره".