ورأى أن أوامر القيادات السياسية والعسكرية العليا في كيان العدو لا تمثل خروجاً عن فتاوى الحاخامات اليهود الذين دعوا إلى التخلص من الفلسطينيين والعرب بحجة أنهم حشرات وأفاعي.
وتساءل عن سبب عدم مبادرة الأمم المتحدة إلى البدء بمحاكمة قادة العدو وملاحقتهم من قبل محكمة الجنايات الدولية، وخصوصاً أن بعضهم يتحضر إلى أخذ موقع جديد في الحكومة الصهيونية القادمة، كوزير الحرب "باراك"، ليعاود سياسة القتل والمجازر من جديد.
واعتبر أن وضع المسألة في خانة القضاء الإسرائيلي هي ذرٌّ للرماد في العيون لأن هذا القضاء واكب الاحتلال في كل مسيرته العدوانية وكان جزءاً من حركته... ودعا العرب والمسلمين وكل أحرار العالم إلى التحرك على المستوى القضائي والإعلامي والسياسي لكشف جرائم العدو وتعريته أمام الرأي العام الغربي عبر استخدام كل الأساليب السياسية والتقنيات الحديثة.
وتساءل عن سبب عدم مبادرة الأمم المتحدة إلى البدء بمحاكمة قادة العدو وملاحقتهم من قبل محكمة الجنايات الدولية، وخصوصاً أن بعضهم يتحضر إلى أخذ موقع جديد في الحكومة الصهيونية القادمة، كوزير الحرب "باراك"، ليعاود سياسة القتل والمجازر من جديد.
واعتبر أن وضع المسألة في خانة القضاء الإسرائيلي هي ذرٌّ للرماد في العيون لأن هذا القضاء واكب الاحتلال في كل مسيرته العدوانية وكان جزءاً من حركته... ودعا العرب والمسلمين وكل أحرار العالم إلى التحرك على المستوى القضائي والإعلامي والسياسي لكشف جرائم العدو وتعريته أمام الرأي العام الغربي عبر استخدام كل الأساليب السياسية والتقنيات الحديثة.