أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الرئيس سليمان التقى نظيره السوري في العاصمة القطرية الدوحة

الأحد 29 آذار , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,522 زائر

الرئيس سليمان التقى نظيره السوري في العاصمة القطرية الدوحة

موقف الرئيس سليمان جاء بعد لقائه الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد، في مقر إقامة الأخير في فندق "فور سيزنس" في الدوحة، حيث تم بحث مختلف التطورات العربية والعلاقات الثنائية.

تصريح الرئيس سليمان
وبعد اللقاء مع الرئيس الأسد الذي دام قرابة الساعة تحدث الرئيس سليمان للصحافيين فقال: "إن مواضيع البحث مع الرئيس الأسد هي التي تخص لبنان وسوريا، والمواضيع المطروحة في القمة ومواضيع الساعة".

سئل: كيف تقيمون العلاقات اللبنانية - السورية الآن؟
أجاب: "العلاقات السورية - اللبنانية هي علاقات ممتازة كانت وستبقى وستتطور إلى الأمام قدما".

سئل: هل سيبحث الوضع في لبنان على مستوى القمة، خاصة أن لبنان مشارك فيها، وهل المصالحات العربية ستنعكس على الوضع في لبنان بشكل عام؟
أجاب: "لن يبحث موضوع لبنان في القمة، أما المصالحات العربية فهي مطلب لبناني، وقد سعيت منذ انتخابي إلى تأمين جو من المصالحة العربية ولا يمكن للعرب أن يتوصلوا إلى نتيجة في صراعهم مع إسرائيل إلا بعد أن تتم المصالحات".

سئل: كيف تنظرون إلى تسمية كل من السفيرين اللبناني في دمشق والسوري في بيروت؟
أجاب: "علاقات لبنان وسوريا أعمق بكثير من العلاقات الديبلوماسية تاريخيا وجغرافيا واجتماعيا وهي علاقات قربى، ولكن العلاقات الدولية اليوم تتطلب وجود سفارات لإمكانية معالجة كل الأمور على الصعيدين الدولي والديبلوماسي".

سئل: هل تقصدون بذلك ترسيم الحدود؟
أجاب: "اتفقنا على ترسيم الحدود قبل التبادل الديبلوماسي".

سئل: ما هو جدول الموضوعات التي بحثتموها مع الرئيس الأسد؟
أجاب: "بحثنا كل الأمور التي تخص البلدين والتي هي من مصلحة العرب ومن مصلحة البلدين".

سئل: ماذا عن الانتخابات النيابية القادمة في لبنان؟
أجاب: "الانتخابات ستكون ديموقراطية كما العادة، لبنان هو قدوة في الديموقراطية في العالم العربي وسيكون كذلك في هذه الانتخابات".

سئل: ولكن يقال أن هناك من يستخدم اموالا لجلب المغتربين من الخارج ولدفع هذه الأموال في الداخل، وبالتالي الانتخابات لن تكون ديموقراطية ونزيهة؟
أجاب: "هناك لجنة مكلفة بالإشراف على إنفاق الأموال وستراقب كل هذه الأمور، وسيحاسب الذي يخطئ في استعمال الحق الديموقراطي".

بان كي مون
واستقبل الرئيس سليمان في مقر إقامته الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، في حضور مساعده المكلف مراقبة تطبيق القرار 1559 تيري رود لارسن، وممثله الشخصي في لبنان مايكل وليامز وعدد من مساعدي الامين العام.

وقال بان بعد اللقاء:
"أجريت محادثات بناءة مع الرئيس سليمان، وتحدثنا عن عملية السلام في المنطقة واعربت عن ارتياحي للتقدم الحاصل في لبنان بقيادة رئيس الجمهورية، وللاستقرار الذي يسود فيه، غير أنه لا يزال هناك الكثير من العمل بعد، ونطمح الى المزيد من عوامل الهدوء".

وأضاف: "انا اتطلع قدما الى الانتخابات النيابية التي ستجري في 7 حزيران المقبل، بشكل شفاف وديموقراطي وبعيد عن العنف، بحيث يستطيع الشعب اللبناني أن يعبر عن رأيه بطريقة ناضجة ويظهر ذلك للعالم. كما تطرقنا الى العلاقات اللبنانية - السورية وأعربت عن ترحيبي لتبادل السفراء بين البلدين. وأمل أن تتقدم الامور بطريقة سلسة تساعد على تطور هذه العلاقات بما يخدم تطبيق القرار 1701".

وقال: "من الامور المهمة التي حصلت في هذه الفترة وتحدثنا بها، كانت إنطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في الاول من الشهر الجاري، وشكلت رسالة الى العالم لوضع حد للجرائم".

وختم بالقول: "وبصفتي أمينا عاما للأمم المتحدة التزمت تقديم الدعم الكامل للحكومة اللبنانية وللشعب اللبناني لتثبيت وتحصين السلام والاستقرار واشاعة المزيد من الديموقراطية".

Script executed in 0.19471001625061