وبحسب صحيفة "النهار" لم يصدق الوالد بداية الخبر، واعتبر القصة نوعاً من "المزاح الثقيل"، لكنه – على سبيل الاطمئنان – اتصل بادارة مدرسة ابنه، وسأل عنه فتأكد عدم حضوره! ثم عاد واتصل بسائق حافلة النقل، وسأله عما اذا كان قد أقل أمين معه صباحاً، لكن السائق اخبره بانه مر من أمام المنزل ولم يجده منتظراً على عادته، فأكمل سيره.
وعلى الفور توجّه الوالد الى فصيلة الطريق الجديدة، وتقدم بدعوة ضد مجهول بخطف ابنه.
وفي حديثه للمنار اكد الاب ان لا خصومة له مع احد ويبدي استعداده للصفح عن الخاطفين اذا ما اعادوا اليه ابنه امين.
اقول انه ليس لي اعداء ولم ينزعج مني احد في حياتي كلها وانا اطلب منهم ان يطلقوا سراحه بشكل انساني وانا اسامحهم بكل شيء ولا اريد منهم اي شيء فقط اريد سلامة ابني، وانا ليس لدي اي خصومة مع احد، لكن لو كان عندي شيء فليذكروه. ليتركوا الولد بسلام ولن اتكلم بأي شيء اريد فقط ان يعود ابني، ولا اطلب اكثر من ذلك".
وزير الداخلية زياد بارود صرح ان لا خلفيات سياسية للخطف وان الاجهزة الامنية تتابع الامر بكل جدية، بينما طالب رئيس اتحاد بلديات الغبيري محمد الخنسا بالاسراع في كشف مصير الفتى المخطوف.