وقال الوزير باسيل: "نتناول اليوم، بعد معايير الجودة وسياسة التوزيع، الاسعار المخفضة في الخليوي. على رغم ان كثرا قالوا ان الخفض وهم وكذبة، نعلن اليوم خفض الاسعار على خطوط التشريج التي يستعملها معظم اللبنانيين. واقول لمشتركي "ألفا" انه مع انتقال وحداتهم اليوم من الدقائق الى الدولار، ربحوا 22 في المئة. وعند شراء أي خط جديد او تشريج هناك توفير بنسبة تتراوح بين 23 و24 في المئة.
سأقدم جردة عن تطور الاسعار والتعرفات تباعا. والخفض هو اليوم في مرحلته الاولى ويترافق مع توسيع الشبكتين والطلب الاضافي على الخطوط، ونحن في صدد انتظار استقرار السوق للعمل على خفض جديد في الاسعار حتى نتوصل في مرحلة لاحقة، على سبيل المثال، الى اشتراك شهري مجاني بقيمة صفر دولار على الخط الثابت، والى الفوترة على اساس نصف دقيقة ثم على اساس ثانية. بحيث تؤدي الاصلاحات التي يعمل عليها الى خفض معدل الاستهلاك من 74 دولارا في الشهر الى ما دون 20 دولارا، ولا شيء يمنع ان ينخفض تحت العشرة دولارات في الشهر.
هذه هي خطتنا وهذه المرحلة الاولى منها التي شهدت خفض المعدل العام للاستهلاك في الشهر من 74 دولارا الى 68 دولارا في الشهر الاول من الخفض، على ان تشهد خفضا اضافيا في الاشهر اللاحقة".
الخطوط الثابتة
واضاف: "خفضت كلفة شراء الخط من 100 دولار و75 دولارا الى 50 دولارا.
-خفض الاشتراك الشهري من 25 دولارا الى 15 دولارا.
-خفضت كلفة دقيقة التخابر من 13 سنتا الى 11 سنتا.
-في خدمة الرسائل القصيرة SMS، جرى خفض مهم واساسي، فخفضت الكلفة في المحلي من 20 سنتا و15 سنتا للرسالة الى 9 سنتات، ومن 20 سنتا و30 سنتا في الدولي الى 18 سنتا.
في خدمة الMMS (للصور والصوت) خفضت الرسالة من 60 و40 سنتا الى 30 سنتا.
-في خدمة Wap جرى خفض التعرفة ايضا.
-اما على صعيد الخدمات الاضافية كخدمة كشف رقم المتصل Clip والوضع في الانتظار Waiting Call وتحويل الخط Call Divert فكانت السلة للخدمات الثلاث مجتمعة بكلفة 9 دولارات وخفضت الى 5 دولارات.
للحصول على خط ثابت جديد وفي حال كان الزبون جديدا، عليه ايداع 30 دولارا Deposit بدلا من 100 دولار في شركة "ألفا" تعاد بعد فترة في حال تبين انتظام الدفع لديه، في حين ان لا Deposit لدى شركة "أم.تي.سي.تاتش".
اما بالنسبة الى التخابر الدولي، فألغي الDeposit لدى شركة "أم.تي.سي. تاتش" (كان 1000 دولار)، وخفض الDeposit في الرومينغ من 1000 دولار الى 500 دولار. وفي الفا لا Deposit للخدمتين في حال كان المشترك يسدد فواتيره بإنتظام. اما بالنسبة الى المشتركين الجدد في "ألفا" فعليهم وضع Deposit 500 دولار يعاد اليهم فور التثبت من تسديد فواتيرهم في إنتظام".
خطوط التشريج
وتابع: "كانت الاسعار عشوائية حتى ضمن الشركة الواحدة، وبين الشركتين كذلك، وكانت غير مستقرة وبلا عدالة او نمط محدد.
-خفض سعر خط التشريج من 50 دولارا الى 25 دولارا لمدة شهر. وهذا خفض كبير جدا، يتيح السماح لفئة جديدة من اللبنانيين الدخول الى هذه الفئة.
-قيمة التشريج تختلف بين الشركتين:
في شركة الفا: استحدثت بطاقة ل10 ايام بكلفة 10 دولارات. وخفض سعر بطاقة ال30 يوما من 48 دولارا الى 25 دولارا. واستحدثت بطاقة ال 60 يوما بكلفة 50 دولارا وبطاقة ال 90 يوما ب 75 دولارا.
في شركة إم تي سي تاتش: بطاقة ال 10 ايام ب 12,5 دولارا، وبطاقة ال20 يوما ب 18,77 دولارا، وبطاقة ال 30 يوما ب 25 دولارا. واستحدثت بطاقة ال60 يوما بكلفة 50 دولارا وبطاقة ال90 يوما ب75 دولارا.
فترة السماح: جرى توحيد فترة السماح عند الشركتين. غيرنا المفهوم. كانت هذه الفترة هي اقرب الى فترة عقاب وجزاء، فحولناها فترة سماح حقيقية. في السابق كانت الوحدات الاضافية في احدى الشركتين تحرق فور بدء فترة السماح، في حين لا يمكن استعمالها في الشركة الاخرى، فألغي هذا الاجراء بحيث يمكن المشترك التخابر في فترة السماح، وبذلك تصبح صلاحية الخط 35 يوما. وكذلك الامر لخطي الستين والتسعين يوما بحيث تضاف اليهما فترة السماح (5 ايام سماح وتخابر).
الرسائل القصيرة: كانت العشوائية طاغية ايضا في هذا المجال، فكان سعر الرسالة الواحدة في احدى الشركتين 27 سنتا في مقابل 9 سنتات في الشركة الاخرى. جرى توحيد السعر ليصبح 9 سنتا للرسالة المحلية في كلا الشركتين، و18 سنتا للرسالة الدولية. اما الاشتراك في خدمة SMS Roaming فكان في "الفا" 5 دولارات شهريا واصبح مجانيا.
MMS: خفضت التعرفة من 82 سنتا الى 30 سنتا للدولي و15 سنتا للمحلي.
واذكر ان تثبيت الخط والانتقال من خط التشريج الى الخط الثابت هو مجاني. واشير الى ان كلفة الخط الثابت هي اقل بثلاث مرات من كلفة خط التشريج، علما ان كلفة دقيقة الثابت هي 11 سنتا وكلفة دقيقة التشريج هي 36 سنتا. وتاليا بعد خفض الاشتراك الشهري في الثابت الى 15 دولارا وبعد جعل دقيقة التخابر 11 سنتا وكلفة سلة الخدمات الاضافية (Clip وCall Waiting وCall Divert) 5 دولارات في الشهر بدلا من 9 دولارات، صار في امكان المشترك ان يصبح على الهواء بكلفة 15 دولارا في الشهر. لذا، اسمح لنفسي بان اشجع المواطنين على التوجه الى الخط الثابت، لان هناك وفرا كبيرا لمصلحته، اضافة الى ان سياسة التوزيع الجديدة التي وضعتها الوزارة ستحد من السوق السوداء، وسيصبح في امكان المشترك دفع فاتورته ليس فقط في مراكز الشركتين بل عند موزعين تعلن عنهم الشركتان. مع الاشارة الى انه منذ بدء تطبيق الخفض على الخطوط الثابتة في الاول من آذار زادت هذه الخطوط 33 ألفا.
واذكر بان في امكان المشترك ان يحدد فاتورته بخدمة Bill Control التي تشمل المحلي والدولي.
وقال: "على سبيل المثال، فور خفض كلفة الرسائل القصيرة، زاد حجم استعمال هذه الخدمة 30 في المئة في "ألفا". واشجع المواطنين على استعمال هذه الخدمة من حيث توفير المال والوقت ولانها مؤشر حضاري جيد".
واضاف: "لم يطرأ أي انخفاض في واردات الخزينة على رغم كل هذه التخفيضات في الاسعار، لا بل بالعكس سجلت زيادة ملحوظة في الشهر الفائت. ونحن ننفذ كل هذه الاجراءات بوضوح وبشكل مدروس وبالتدريج".
الانتخابات
وقال: "اود ان اذكر باننا مقبلون في ايار وحزيران على مرحلة كبيرة من الضغط على الشبكات بسبب الانتخابات ونتيجة الاعداد المتوقعة من المغتربين الذي سيأتون للتصويت وبسبب السخاء في بعض الماكينات الانتخابية، ويجب ان نترك حدا ادنى من الاحتياط في ظل التعمير الحاصل للشبكات. واشير الى ان لا قدرة استيعاب اكثر مما اعلنا عنه سابقا واي ضغط اضافي يمكن ان يؤدي الى انحدار الخدمة. والشبكة المهترئة منذ 15 عاما تحتاج الى اشهر قليلة لاصلاحها".
وردا على سؤال قال: "يلزم العقد الشركتين توسيع الشبكتين وزيادة 800 ألف خط اضافي، لن نتساهل في هذا الامر. واذا كنا قد تساهلنا في معايير الجودة الى حين انتهاء مرحلة التوسيع، فلا تساهل اطلاقا في تنفيذ التوسيع بالسرعة والجودة المطلوبتين وفي الوقت المحدد.
البطاقات الجديدة صارت متوافرة في السوق ابتداء من اليوم، واسعارها مدرجة فيها، وعلى المشترك ان يتأكد من السعر قبل الشراء.
مع انتهاء مرحلة التوسيع يصبح هناك مليونان و200 ألف مشترك، ويمكن ان نصل الى 3 ملايين مشترك في النصف الثاني من 2009. ونحن اليوم لدينا 200 ألف مشترك اضافي منذ بدء عملية التوسيع".