ومستبقاً ايَ جهةٍ في اعلانِ مرشحيها كدليلٍ على قوةِ ومتانةِ العلاقةِ التي تربطُ حزبَ الله بجمهورِه ، والثقةِ المتبادلةِ بينَ سيدِ المقاومةِ وانصارِها ، على ان تُعلِنَ المعارضةُ مرشحيها ولوائحَها الانتخابيةَ تباعاً كما اكدَ رئيسُ كتلةِ الوفاءِ للمقاومة ، في حين كان العماد ميشال عون اول من حسم لوائح معاركه الانتخابية بدءاً من بيروت الاولى .
وفي المقابل تخبّطٌ من صيدا جنوباً الى طرابلس شمالاً مروراً بالشوفِ والمتن وزحلة ، فاللقاءاتُ التي عقدَها النائبُ سعد الحريري بالامس لم تُثمر حتى الساعةِ ايَ نتائجَ عمليةٍ اللهمَّ الا تَلقِّي فريقِ الموالاةِ صفعةً قويةً من حزبِ الطاشناق الذي ابلغَ الحريري تمسكَه بالتحالفِ معَ العماد ميشل عون والوزيرِ الياس سكاف ، ورفضَه المطلقَ لانتخابِ ايِ مرشحٍ من 14 آذار وذلكَ على مسمعِ النائبِ ميشال المر الذي حاولَ اليومَ استمالةَ حزبِ الكتائب من دون ان يتلقَّى جواباً اِيجابياً نهائياً، في حين سُجِّلَ اليومَ تقديمُ قواتيٍ وكتائبيٍ ترشيحَيْهما عن المقعدِ الماروني في زحلة معَ تسجيلِ مفارقةٍ هي انَ مرشحِي القواتِ اللبنانيةِ المسجلينَ اليومَ تجاوزوا السبعة.
اما الجماعةُ الاسلاميةُ فبدأت تشعرُ بأنَ تيارَ المستقبل يحاولُ تقطيعَ الوقتِ بانتظارِ بتِ التحالفِ معَ ميقاتي شمالاً وترشيحِ السنيورة في صيدا لتُحشَرَ في اختيارِ مقعدٍ واحدٍ في بيروتَ والا فلا تحالف ، اما في الشوف فإن المعلوماتِ تشيرُ الى رضوخِ النائبِ الحريري للرغبةِ الجنبلاطية بإقصاءِ المرشحِ غطاس خوري عن لائحتِه معَ تسجيلِ حركةٍ غيرِ عاديةٍ للمرشحِ دوري شمعون باتجاهِ قريطم المختارة.