، وفريج صابوجيان (ارمن ارثوذكس)، ومسعود الأشقر (ماروني)، ونقولا صحناوي (كاثوليكي)، وكريكوار كالوست (ارمن كاثوليك). وأشار الى أنه «سيعلن عن كل لائحة عند جهوزها».
وتمنى في مؤتمر صحافي عقده في دارته في الرابية النجاح لهذه اللائحة، وقال: نقول لأصدقائنا الذين كانوا مرشحين ليجربوا حظهم في هذه المرحلة ليمثلوا بيروت، أنهم كانت لديهم كل الكفاءات التي تؤهلهم ليكونوا نواباً. لكن علينا في النهاية أن نحتكم لآراء الناس وقد اخترنا المرشحين ذوي الأرجحية بالنسبة لرأي اللبـنانيين السـاكنين في الدائرة الأولى. نتمنى ممّن لم يملكوا هذه الفرصة الحظ في مرحلة ثانية وأن يدعموا لائحتنا التغيير والإصلاح التي تعتمد برنامجنا، الذي سنقدمه للبنانيين في 7 أيار 2009، وهو البرنامج الإصلاحي الشـامل. ونطلب من التيار الوطني الحر ومن أصدقائه العونيين أن يدعموا اللائحة بقوة ويقـدّموا الجهـد اللازم لإنجـاحها لأن النجاح مفتاح الإصلاح الذي ننتظر إنجازه انطلاقاً من المجلس النيابي.
وسئل: بعد إعلان لائحة بيروت الأولى ما اللائحة التي ستعلن تالياً من الرابية؟
أجاب: لائحة للتغيير والإصلاح. لن نحدد، فكل لائحة ما إن تجهز سنعلنها من هنا، لكن لا يوجد وقت طويل حتى نعلن اللوائح الباقية، وسنعطي المجال للعمل خلال الشهرين القادمين ويؤمنوا الاتصالات مع الناخبين ليتعرفوا عليهم ويطلبوا دعمهم.
وحول ما يقال إن حلفاءه حزب الطاشناق في المتن يتمنّون عليه ترك مقعد شاغر لمرشح أورثوذكسي؟
قال عون: حلف الطاشناق مع «السيد» ميشال المر أحادي ويعطونه لو كانت اللوائح المنافسة لا تحتوي على مرشح أرمني، أما في حال ضمت مرشحاً أرمنياً فلائحتنا ستكون مغلقة بالنسبة للجميع. أما بالنسبة للتيار الوطني الحر وأصدقائه من غير الطاشناق فهي مغلقة أيضاً.
وقيل له: الرئيس نبيه بري ضحك عندما سئل عن خلاف بينكما؟
رد قائلا: في القضايا النيابية تختلف وجهات النظر لكننا نتوصل إلى حل.
وسئل: هل قطعتم شوطاً في هذا الخصوص؟
رد قائلاً: عندما ننتهي منه نعلنه للجميع.
وعن رأيه في ترشح الرئيس فؤاد السنيورة، قال: هذا يرجع للصيادنة وله.
وسئل: اللائحة التي أعلنتها اليوم هل سترجع السوري إلى الأشرفية كما يقال؟
أجاب (ساخرًا): طبعاً، فأول تفاهم هو عودة القوات السورية إلى الأشرفية وبيروت الغربية، يجب أن يكون الإنسان ببراءة الطفولة ليصدق قصة مماثلة. من المؤسف أن نصل الى هذه الدرجة من الكلام.
وعما اذا كان يتخوف من تحالفات لحلفائه تحت الطاولة في بعض المناطق؟
قال: الحقيقة صعبة وتكلف غالياً لكنها تنتصر. وسواء من فوق الطاولة أو تحتها أو حولها سنكون الرابحين.