لم تزل خديجة أسعد تقبعُ في سجن مخفر الدوير على خلفية مخالفة بناء على سطح منزلها، وقد شهدت مواقع التواصل الإجتماعي تضامناً غير مسبوق معها، فأظهر رواد الموقع الإجتماعية غضبهم وإستنكارهم مطالبين القضاء بإعادة النظر في هذا الأمر ومعتبرين أن ما يحدث هو ليس سوى مهزلة في ظل كل هذا الفساد الذي نعيش فيه. كما واصل رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب هجومه العنيف على أبو كروم مغرداً على تويتر : أنصح مجلس القضاء بعدم إعطاء مراكز حساسه وعلى تماس مع الناس للعانسات لأن الأمر يتحول عندهن الى انتقام من كل شيء هكذا يقول علم النفس!" كما غرد النائب وليد جنبلاط في هذا السياق: "قد تكون هناك أسباب موجبة لمحاكمة الحاجة خديجة سعد لكن أذكر نسبة لسنها بالقول "العفو عند المقدرة". وكم من متسلط طليق".
قصة خديجة المرأة العجوز المصابة بسرطان الدم أصبحة قضية رأي عام، تلك المرأة التي لم ترحم كبر سنها القاضية، وبالرغم من كل هذا الحشد الإلكتروني الذي شهدته مواقع التواصل الإجتماعي منذ ليل الأمس حتى الآن لم يخلى سبيلها.إلا أن هناك مصادر أفادت أن مساعي خاصة لدولة الرئيس نبيه بري قد بدأت اليوم للإفراج عنها في الساعات القادمة .
على ما يبدو واضحاً رغم كل الفساد المستشري في بلدنا، باتت ملاحقة الضعفاء وكبار السن هي الأوجب أو هو المنفذ الوحيد لتطبيق العدل!!
إليكم ما ورد في مواقع التواصل :



























