وقال:"إن هذا الفريق راهن على العدوان الإسرائيلي عام 2006 ، ورأينا إرتكاباته في الداخل التي وضعت البلد على شفير الحرب الأهلية، وأن التحالف الذي يضم القوات اللبنانية وغيرها لم يستحِ به سمير جعجع عندما قال إننا أتينا بتيار المستقبل الى خطنا السياسي "مش نحنا رحنا لعندهم".
أضاف: "مع الأسف هذه حقيقة وهم يريدون أن يأخذوا الناس معهم إلى المواقع اليمينية الطائفية التي فجرت في لبنان حروبا أهلية ولديها إستعداد لتفجر المزيد من الحروب وتفرط في كل شيء إسمه سيادة وطنية للشعب اللبناني على أرضه. ونحن رأينا في أيام الإحتلال القوات اللبنانية وغيرها، و ان الصيداويين يعرفون ماذا كان يجري؟ فإذا كان المطلوب من التيار الوطني أن يسامح فنحن نسامح شرط أن لا يعودوا الى سيرتهم الأولى. إن إسرائيل خرجت من لبنان بنضال وكفاح وجهاد المقاومة الوطنية والإسلامية وتضحيات دفعها شعبنا، صيدا لا يمكن أن تكون موقعا لهذه القوى لكي تعيث فيها فسادا وتخريبا بداخلها ومع محيطها".
وأكد "أن التيار الوطني لم يطلب ولا هو يريد أساسا التسوية على مقعدي صيدا، كاشفا عن رسائل كان يبعثها الطرف الآخر "تحثنا على الطعن بالبلدية ونقض حلفنا مع تيار الدكتور عبد الرحمن البزري في مقابل تسوية انتخابية".
أضاف:" نقول لهم إننا لا نريد تسويتكم هذه فنحن لا نطعن الدكتور البزري ولا أي حليف وطني في المدينة يطعن الآخر فهذا معيب، وإذا حسموا خيارهم بترشيح الرئيس فؤاد السنيورة فنحن نقول لهم " أعلى ما في خيلهم يركبوه".
وتابع" نحن ذاهبون الى معركة إنتخابية لتأكيد الثوابت الوطنية والقومية والسياسية والإجتماعية المطلبية والإنمائية".
وردا على اتهامه بعرقلة المشاريع الإنمائية لصيدا قال: "ما عادوا يستحوا"، موضحا "إننا نريد أن تنفذ الدولة اللبنانية هذه المشاريع لا أن تنفذها "الوكالة الإميركية للتنمية".
وسأل عن حجم حصة صيدا من الوظائف العامة طوال الحقبة التي كانوا يتحكمون فيها بإدارة مؤسسات الدولة اللبنانية، معتبرا "أن هذه الوظائف هي حقوق للصيداويين وليست صدقات أو هبات مشروطة بأثمان سياسية".
البزري -
من جهته خاطب رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري المتطوعين موكدا "أن التيار الوطني في مدينة صيدا قادرعلى إيصال مرشحه الدكتور سعد إلى البرلمان، وقال "إذا أرادوا معركة إنتخابية حامية الوطيس فنحن لها، وليختاروا أي مرشح لمنافستنا مهما كانت رتبته، نحن لن ترهبنا الأسماء والرتب والمسؤوليات الحكومية فصيدا أساسا تعودت أن تواجه كل من يتصدى لتيارها الوطني، وهذا التيار إنتصر على أسماء كبار ويستطيع أن ينتصر اليوم على أي اسم آخر حتى لو كان يتمتع بدعم إقليمي أو دولي أو كان يستند على النعرات والتحريض الطائفي والمذهبي".
وقال:"إنهم يسوقون مرشحين لا علاقة لهم بمدينة صيدا سوى الإنتماء بالهوية أو سجل النفوس" . وسأل "لماذا لم يقدم هؤلاء أي شيء تنموي لهذه المدينة في حين أنهم إحتكروا القرار التنموي لحوالي 18 سنة".
اضاف:" إن من يقرع الباب فسوف يجد الجواب المناسب لدينا"، مطمئنا "إنني والدكتور أسامة سعد لن نختلف إلى أبد الأبدين".