وجدد رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري في الحفل تأكيده أن الإنتخابات النيابية المقبلة ستحدد مسار الدولة للمرحلة المقبلة، مشيراً الى أنها "بالنسبة لنا فرصة لتجديد الثقة بلبنان، وارساء قواعد ديموقراطية سليمة للمشاركة الوطنية ووسائل ادارة الحكم لا تكون رهينة لاساليب التعطيل واقفال المؤسسات"، حسب قوله.
الحريري وفي كلمته لفت الى أنه "لا يجوز أن تخضع الإنتخابات لترهيب السلاح من اي نوع كان، داعياً "السلطات المختصة لتوفير مقومات النزاهة لاسيما حرية انتقال الناخبين وحرية التصويت بعيداً عن أي ضغط وتهويل"، تعبيره.
واضاف الحريري "دعوتي إليكم جميعاً وإلى تيار المستقبل وكل الحلفاء في 14 آذار أن ينزلوا إلى الإنتخابات يداً بيد والذهاب إلى 7 حزيران بلوائح موحدة تعبر عن رغبة اللبنانيين بالإنتصار للبنان".
فعلى خطى القوات اللبنانية قدم تيار المستقبل عرضه الاعلامي أمام اللبنانيين تحت عنوان البرنامج الانتخابي. المكان نفسه والأسلوب متشابه الى حد كبير مع بعض التعديلات لمحاولة الابتعاد عن مطب المبالغة الذي وقعت فيه القوات.
كمّ هائل من النظريات توالى على إطلاقها عدد من المتحدثين في حفل التيار الذي بات منذ اليوم تنظيما سياسيا وطنيا، وأيضا لأجل لبنان.
تحدث الجميع باسم تيار المستقبل وقدموا وثيقة موزعة الى وثائق سياسية واقتصادية واجتماعية ، وتتضمن عناوين كبرى وكبرامج الانتخابية.
ويبدو أن الموسم الانتخابي كان المناسبة الملائمة للاعلان عن اطلاق التنظيم السياسي لتيار المستقبل كخطوة لا ينتظر أن يكون لها تغييرات جوهرية على واقع التيار.
وعلى الرغم العدد الكبير للمتحدثين في إحتفال المستقبل إلا أن أياً منهم لم يأت على ذكر ملفات كبرى تتعلق بهموم الناس. وحلت مكانها كلمات الرخاء والبحبوحة والانماء والازدهار مع واقع المديونية التي تقارب الخمسين مليار دولار والتي كانت نتاج الحكومات المتعاقبة .