أحمد محمد قرتوب ابن العشرين ربيعا، الذي اكتشف أسرار الحرفة وخباياها، جمع مبلغا صغيرا من المال، تمكن من خلاله من افتتاح مصنع صغير، لتصنيع رؤوس الأراكيل، في بلدة الصويري في البقاع الغربي. اشتغل أحمد على نفسه وطور مصنعه وزوده بالمعدات والآلات التقليدية حتى أضحت منتجاته رائجة، فتخطت الأسواق المحلية الى أسواق الخليج العربي، وفرنسا والبرازيل.
يشير أحمد الذي يشرف على كل مراحل التصنيع في مصنعه الصغير، إلى أن شقيقيه الأصغر منه سنا يعملان إلى جانبه، فيما يتولى والده تسليم تجار الجملة، الكميات المطلوبة تمهيدا لشحنها الى الخارج، وتسويق الكميات الأخرى في الأسواق المحلية.
يصنع احمد رؤوس الأراكيل من الترابة الدلغانية، التي يشتريها من منطقة ضهر الأحمر قضاء راشيا، مقابل مئة دولار أميركي للطن الواحد، شارحاً مراحل عملية التصنيع بدءاً من عجن الترابة بواسطة آلة مخصصة لذلك، ومن ثم تنشيفها لمدة أربع وعشرين ساعة، وتحويلها الى كتل على شكل الطابات المتوسطة الحجم. بعدها يصقل أحمد الطابات ويرسمها ويعطيها الأشكال المطلوبة، ومن ثم يثقبها ويفرغ الفتحة السفلى من العجينة لتأخذ شكل الرأس المطلوب للأركيلة بالأشكال والأحجام المختلفة. ويضيف أحمد رسومات أو خطوطا أو أي زخرفات أخرى يطلبها التجار، من أجل لفت أنظار المواطنين، لكن هذه العملية لا تكتمل إلا بعد إخضاع الرؤوس للتنشيف مرة ثانية ولمدة 15 يوماً، وبالتالي شيّها داخل الفرن ـ التنور وهو مخصص لذلك على درجة حرارة تبلغ 1200 درجة مئوية. وبعد تبريد المنتجات لمدة يومين، تُوضّب داخل أكياس من البلاستيك، وتُرصف في صناديق كرتونية.
يوضح أحمد أن المصنع يعمل بطاقة تستهلك خمسة أطنان من الترابة الدلغانية في الشهر، وينتج ما معدله 15 ألف رأس تُسوّق في الأسواق الداخلية والخارجية، مقابل أسعار تتراوح ما بين دولارين وأربعة دولارات للرأس تبعا لحجمه ونقوشه، لا سيما أن هناك 12 نوعاً من الرؤوس.
ويشير أحمد إلى أن هذه الحرفة من شأنها أن تؤمن حياة كريمة له ولعائلته المكونة من ثمانية أفراد، لكنه يؤكد أن الوضع يشهد أخيراً بعض الجمود، وهذا يعود الى الأزمة المالية العالمية، آملاً أن تتحسن الظروف في المستقبل القريب.
يشير أحمد الذي يشرف على كل مراحل التصنيع في مصنعه الصغير، إلى أن شقيقيه الأصغر منه سنا يعملان إلى جانبه، فيما يتولى والده تسليم تجار الجملة، الكميات المطلوبة تمهيدا لشحنها الى الخارج، وتسويق الكميات الأخرى في الأسواق المحلية.
يصنع احمد رؤوس الأراكيل من الترابة الدلغانية، التي يشتريها من منطقة ضهر الأحمر قضاء راشيا، مقابل مئة دولار أميركي للطن الواحد، شارحاً مراحل عملية التصنيع بدءاً من عجن الترابة بواسطة آلة مخصصة لذلك، ومن ثم تنشيفها لمدة أربع وعشرين ساعة، وتحويلها الى كتل على شكل الطابات المتوسطة الحجم. بعدها يصقل أحمد الطابات ويرسمها ويعطيها الأشكال المطلوبة، ومن ثم يثقبها ويفرغ الفتحة السفلى من العجينة لتأخذ شكل الرأس المطلوب للأركيلة بالأشكال والأحجام المختلفة. ويضيف أحمد رسومات أو خطوطا أو أي زخرفات أخرى يطلبها التجار، من أجل لفت أنظار المواطنين، لكن هذه العملية لا تكتمل إلا بعد إخضاع الرؤوس للتنشيف مرة ثانية ولمدة 15 يوماً، وبالتالي شيّها داخل الفرن ـ التنور وهو مخصص لذلك على درجة حرارة تبلغ 1200 درجة مئوية. وبعد تبريد المنتجات لمدة يومين، تُوضّب داخل أكياس من البلاستيك، وتُرصف في صناديق كرتونية.
يوضح أحمد أن المصنع يعمل بطاقة تستهلك خمسة أطنان من الترابة الدلغانية في الشهر، وينتج ما معدله 15 ألف رأس تُسوّق في الأسواق الداخلية والخارجية، مقابل أسعار تتراوح ما بين دولارين وأربعة دولارات للرأس تبعا لحجمه ونقوشه، لا سيما أن هناك 12 نوعاً من الرؤوس.
ويشير أحمد إلى أن هذه الحرفة من شأنها أن تؤمن حياة كريمة له ولعائلته المكونة من ثمانية أفراد، لكنه يؤكد أن الوضع يشهد أخيراً بعض الجمود، وهذا يعود الى الأزمة المالية العالمية، آملاً أن تتحسن الظروف في المستقبل القريب.