زار نواب كتلة الوفاء للمقاومة ومرشحو حزب الله للإنتخابات النيابية ضريح الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في روضة الشهيدين حيث وضع الوفد إكليلاً من الورد على الضريح وقرأ الجميع الفاتحة عن روحه الطاهرة وأرواح الشهداء في الروضة المباركة، وتحدث رئيس الكتلة الحاج محمد رعد باسم الوفد قائلاً:
" في روضة الشهداء وروضة القائد الجهادي الكبير الشهيد الحاج عماد مغنية قائد الإنتصارين نستحضر مسؤولية حفظ هذا الدم العزيز والغالي الذي حفظ الوطن ووفّر لشعبه الأمن والإستقرار، واليوم على عتبة الإستحقاق الإنتخابي الذي نخوضه تحت ظلال ما أنجزه هذا القائد العظيم من أمن واستقرار داخلي ودفع للعدوان الصهيوني الذي أراد سحق ارادة اللبنانيين فتحول انتصاره مع اخوانه المجاهدين في المقاومة الإسلامية الى سحقٍ لإرادة العدو وتصديع لبنيته السياسية والعسكرية الأمنية، نحن نعيش إنجازاته الكبرى ونشعر بأمانة ثقيلة على أكتافنا نعاهده على أن نحفظها من أجل وطننا وشعبنا وأمتنا لنبقى أعزاء شرفاء في هذه المنطقة وفي هذا العالم ولندحر كيد كل المعتدين ولنبني دولتنا القوية القادرة والعادلة التي تنصف المستضعفين من شعبنا وتحقق لهم حقوقهم ومصالحهم بعيداً عن الوصايات الأجنبية ومحاولات فرض السيطرة والهيمنة، في هذا الجو الذي نستحضر فيه كل الشهداء الأبرار وخصوصاً في هذه الروضة التي فيها من الأعزاء الكبار وفيها فلذة كبد سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله (السيد هادي) وكل الاستشهاديين وشهداء الوعد الصادق وشهداء العمليات النوعية نعاهد هؤلاء جميعاً وعوائلهم ونعاهد الأسرى المحررين ونعاهد الجرحى والمعوقين وكل أبناء شعبنا أننا سنبقى في العمل السياسي والنيابي والجهادي متوزعين على خنادق متشابهة ومتجانسة لمواجهة الأعداء المتربصين بحقوقنا وبأمننا وبكرامتنا.
" في روضة الشهداء وروضة القائد الجهادي الكبير الشهيد الحاج عماد مغنية قائد الإنتصارين نستحضر مسؤولية حفظ هذا الدم العزيز والغالي الذي حفظ الوطن ووفّر لشعبه الأمن والإستقرار، واليوم على عتبة الإستحقاق الإنتخابي الذي نخوضه تحت ظلال ما أنجزه هذا القائد العظيم من أمن واستقرار داخلي ودفع للعدوان الصهيوني الذي أراد سحق ارادة اللبنانيين فتحول انتصاره مع اخوانه المجاهدين في المقاومة الإسلامية الى سحقٍ لإرادة العدو وتصديع لبنيته السياسية والعسكرية الأمنية، نحن نعيش إنجازاته الكبرى ونشعر بأمانة ثقيلة على أكتافنا نعاهده على أن نحفظها من أجل وطننا وشعبنا وأمتنا لنبقى أعزاء شرفاء في هذه المنطقة وفي هذا العالم ولندحر كيد كل المعتدين ولنبني دولتنا القوية القادرة والعادلة التي تنصف المستضعفين من شعبنا وتحقق لهم حقوقهم ومصالحهم بعيداً عن الوصايات الأجنبية ومحاولات فرض السيطرة والهيمنة، في هذا الجو الذي نستحضر فيه كل الشهداء الأبرار وخصوصاً في هذه الروضة التي فيها من الأعزاء الكبار وفيها فلذة كبد سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله (السيد هادي) وكل الاستشهاديين وشهداء الوعد الصادق وشهداء العمليات النوعية نعاهد هؤلاء جميعاً وعوائلهم ونعاهد الأسرى المحررين ونعاهد الجرحى والمعوقين وكل أبناء شعبنا أننا سنبقى في العمل السياسي والنيابي والجهادي متوزعين على خنادق متشابهة ومتجانسة لمواجهة الأعداء المتربصين بحقوقنا وبأمننا وبكرامتنا.