أكد رئيس الجمهورية العمادميشال عون أن "خيارنا لبنان اللبناني، الذي لا شريك له في أرضه ولا وصي على قراره"، مشيراً إلى أن "وضعنا في موقع المصطدم الدائم مع اللعبة الدولية وملتزميها". وفي كلمة له خلال الإفطار الذي اقامه في قصر بعبدا اشار عون إلى أن "ذاكرتنا التي حملت أحداث السبعينيات وما تلاها، قد أعطتنا المناعة، وعلّمتنا أن وحدتنا الوطنية هي صمّام أماننا، سقفنا وحدتنا ولا يجب ان نجعل لاي حدث ان يهددها، وليس مقبولا ان نسمع اصواتا تهدد بالحرب عند كل مفترق طرق، وجميعا يعرف ان لا حل ياتي من خلال الحرب سوى الحرب والتدمير، ويجب ان لا ننسى ويلات هذه الحرب، ويجب سد الثغرات في نظامنا السياسي عبر سد الثغرات فيه".
كذلك شدد عون على أن "لبنان لم يكن يوما ارض صراعات، بل يجب ان يكون ارضا لحوار الاديان، وكلنا على يقين انه اذا تشوه وجه الاسلام يندثر الشرق واذا هجر المسيحيين تذهب الروح، لذلك علينا ان لا نستهين بدورنا او نتهاون فيه"، مؤكداً ان "الهدف الاساسي لهذا العهد هو استعادة الثقة"، مشيراً إلى أن "الدولة لن تقوم، والثقة لن تستعاد الا بتضافر الارادات الطيّبة واجتماع النوايا الصافية لما فيه مصلحة الوطن"، مؤكداً أن "الدولة القوية هي الدولة الصادقة التي تكرس عملها لشؤون الوطن والمواطن، وانجاز قانون الانتخابات خلال الايام الاتية سيكون بداية استعادة الثقة".