كانت ر.غ. تتردد الى سجن روميه لزيارة شقيقها الموقوف بجرم شيكات دون رصيد، عندما تعرّفت إلى ن. احد نزلاء السجن من خلال تلك الزيارات المتكررة، فنشأت بينهما علاقة عاطفية تكللت «كخطوة اولى»، بالخطوبة.
ومن داخل السجن، كان «زوج المستقبل»، وبالاتفاق مع«الشقيق»، يعمدان الى الاتصال باهالي السجناء، منتحلين صفة رجال دين، إمّا مطراناً او كاهناً، ويطلبان تحويل اموال باسم المدعى عليها ر.غ. التي كانت تستولي عليها احتيالاً.
أُدخلت المدعى عليها السجن انفاذاً لحكم غيابي صادر بحقها في هذه القضية، فيما«خطيبها» الذي لا تزال مرتبطة به، اصبح خارجه، وهي مثلت امس امام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله نافية التهمة الموجهة اليها وزاعمةً ان «حوالات مالية كانت تُرسل باسمها مقابل شراء طعام لمريض في السجن واغراض اخرى لها»، لتضيف «بان ذاك السجين كان مريضاً بالسرطان».
وواجه رئيس المحكمة المدعى عليها باقوال خطيبها الذي اعترف وحوكم سابقاً في القضية نفسها بانه كان يدعي بانه «الاب حنا»، فنفت ذلك ايضا وقالت بان جلّ ما فعلته هو مساعدة المريض ولم تكن على علم بأي امر يتعلق بمسألة انتحال صفة، وقد علمت بذلك اثناء التحقيق معها.
وبعدما قللّت من قيمة الحوالات المالية التي كانت عبارة عن مبلغ مئة الف ليرة او مئة دولار اميركي، افادت بانها لم تكن تعلم بان خطيبها كان يتقاضى عن كل حوالة 50 دولارا «وانا فوجئت بهذا الامر ولا اعرف السجين ر.ر. الذي اشتكى علي، كما ان اي من السجناء لم يدّع علي». كذلك نفت ان يكون خطيبها قد اخبرها بهذا الموضوع.
وقد حكمت المحكمة على المدعى عليها بالسجن عشرين يوما مكتفية بذلك بمدة توقيفها.
المستقبل