أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط: طرحت تغيير النظام في سوريا سابقا ولكن كانت

الإثنين 13 نيسان , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,921 زائر

جنبلاط: طرحت تغيير النظام في سوريا سابقا ولكن كانت

واعتبر في مقابلة مع تلفزيون "الجديد"، أن لا شرعية للبنان ولا لأي بلد عربي أو إسلامي إلا بوابة فلسطين والمثل تركيا بعظمتها التي كانت علمانية عادت إسلامية والبوابة كانت فلسطين، وأضاف: "لا يمكن لمصر إلا أن تعود الى الشرعية الفلسطينية عبر معبر رفح، أما كيف ومتى لا يقرره إلا القيادة المصرية ولا أحد غيرها، ويجب على العرب أن يعودوا الى فلسطين عبر رفح وأوسع من رفح".
وعن العلاقة مع سوريا، لفت جنبلاط الى أنه حدد علاقته مع سوريا باتفاق الطائف، مشيرا الى أننا أخذنا علاقات دبلوماسية وأخذنا عهدا بترسيم الحدود ولا بد أن ننفذه يوما ما، مؤكدا أن لا مصلحة لسوريا أن تتدخل في تفاصيل الشأن اللبناني. واضاف: "ميزت حالي ولا أزال عاطفيا وسياسيا دون أن أبالغ وقد بالغت في السابق وطرحت تغيير النظام في سوريا ولكن كانت "نص مزحة نص جد" في أحد البرامج"، مشيرا الى أنه "تعلم الدرس، كنت في مواجهة النظام السوري وأصبحت أطالب بالعلاقات الممتازة، "عندما تدخل في النظام العربي الغير ديمقراطي "تحرق أصابعك".
أما بالنسبة لإمكانية زيارته سوريا، قال: "لست مستعدا لتقديم مضبطة اعتبار للنظام السوري أكتفي معهم بالعلاقة بين دولة وآخرى وإذا الظروف أملت زيارة نفكر حينها ولكن أنتظر حكم المحكمة الدولية"، لافتا الى أنه طلب من وزير الشباب والرياضة طلال إرسلان أن يعالج الأمور الموضوعية مع سوريا على الأرض.
وعن العلاقة مع "حزب الله"، لفت الى أن هناك اتصالات مع الحزب بشكل مستمر عبر اللجنة المشتركة، وفي 19 الشهر الجاري هناك صلحة في الشويفات وسنقوم بـ"جمعى كبرى" كما اتفقت مع ارسلان. وطلب جنبلاط من "حزب الله" أن يفصل بين مواقفه السابقة ومواقفه الحالية، مشيرا الى أنه قد يكون لديهم بعض الشك بي وهم أحرار، "ففي أدبياتنا وأدبياتهم لم نترك للصلح مكانا"، ولكن في الدوحة اتفقنا على العودة الى الاصول.
واضاف: "المطلوب من حزب الله الاستمرار في الحوار والاتفاق على كيفية ادخال المنظومة العسكرية للحزب في الدولة وهذا ليس أمرا سهلا، معتبرا أنه عندما "نتفق على المبدأ في الاستراتيجية الدفاعية عندها الأمور ستسلك، وأنا لا زلت على موقفي أن السلاح سيكون بيد الدولة عندما تسمح الظروف الاقليمية وهذا السلاح لا يخيف أحدا".
وعن ما حُكي عن لقاء تم ترتيبه مع نصر الله ولكن تأجل الى ما بعد الانتخابات، أشار جنبلاط الى أنه لم يسمع بأنه توافق مع السيد نصر الله على لقاء بعد الانتخابات، "وأنا جاهز في أي لحظة عندما تسمح ظروف السيد، وقد يكون لهم ظروف ولا أريد أن أتدخل بها".
وعلق جنبلاط على موضوع الاتهامات المصرية الأخيرة لـ"حزب الله" وأمينه العام السيد حسن نصر الله، معتبرا أن السيد نصر الله لم يكن مضطرا أن يدخل عبر مصر الى فلسطين، لديه شرعيته الفلسطينية عندما حرر الجنوب وعندما دافع عن لبنان في الـ2006، مضيفا: "السيد نصر الله ليس بحاجة لشرعية فهو يملكها ولكن لم يكن هناك ضرورة أن يدخل في لعبة الأنظمة، والنداء الذي وجهه للشعب والضباط المصريين لم يكن في مكانه". ووصف اعتراف السيد نصر الله بانتماء الشبكة للحزب بـ"الهفوة". ولكنه لفت الى أن السيد نصر الله قال "لدي حلفاء وأنا من لبنان، معتبرا أنه تراجع في مكان ما وعاد الى الأصول اللبنانية المنفتحة".
وبالنسبة لموضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات واللاجئين الفلسطينيين، أشار الى أننا "أجمعنا على موضوع السلاح خارج المخيمات ويوما ما سيقتنع البعض أن هذا السلاح مزعج"، لافتا الى أنه مع اتفاق هدنة مع اسرائيل لا صلح ولا تسوية ونعم لتحسين أوضاع اللاجئين مع ضمان حق عودتهم.
وبالنسبة للعلاقة مع "القوات" والكتائب"، أكد أن لا برودة في العلاقة معهما، ونجتمع عندما تسمح الظروف، مضيفا: "قالوا يريدون الشراكة وقلنا أهلا وسهلا بالشراكة".
وتطرق جنبلاط الى موضوع العلاقة مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، مؤكدا أن سيستمر بالتكلم معه مهما كانت الاعتراضات، مشيرا الى أن هناك خيط نضالي قديم مع بري عمره عشرات السنوات موجود، "وأفتخر بأننا سويا مع رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري أسقطنا اتفاق 17 أيار".
وعن العلاقة مع العماد ميشال عون، أكد أن ليس هناك علاقات سيئة مع عون، ولكن "لست مجبورا أن اجيب كلما تكلم ولا أريد أن اجيب على بعض المقالات في بعض الصحف، وعون "أستاذنا جميعا في السياسة والعسكر والفن وكل شيء".
وبالنسبة للعلاقة مع الإدارة الأميركية الجديدة، أشار الى أن لا علاقة مع الادارة الأميركية الجديدة الا من خلال السفارة هنا والسفير الأسبق جيفري فيلتمان، "تجمعنا معه عدة ملفات ولكن ليس بالصرورة أن نجتمع معه عندما نتحدث عن موضوع فلسطين".
ولفت الى أنه اتفق مع الإدارة السابقة في مواضيع عديدة بينها المحكمة الدولية، ولكن في المضوع الفلسطيني اختلفنا معهم، مشيرا الى أنه طلب من وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس أن تعترف الولايات المتحدة بحركة "حماس".

Script executed in 0.20095801353455