عقد في بلده معربون ظهر اليوم اجتماعاً موسعا ضم البلدية، مخاتير، مشايخ، وفعاليات من مختلف العائلات، وأصدر المجتمعون البيان التالي:
"1-إستنكر المجتمعون الجريمة الأليمة التي ذهب ضحيتها الأستاذ زاهر عبد الرحيم شلحة الذي يعتبرونه إبناً من أبنائهم وفرداً من أفرادهم.
2-أكد المجتمعون على العلاقة الأخوية التي تربط أهالي البلدة مع عائلة آل شلحة واضعين الجريمة في إطارها الفردي والشخصي.
3-أكد المجتمعون على الثقة التامة بالقضاء والأجهزة الأمنية للبت فيها خصوصاً أن خيوط الجريمة لم تكشف بعد طالبين من القضاء والأجهزة الأمنية القيام بدورها وواجباتها، بعد أن قام الجاني بتسليم نفسه.
نسأل الله للفقيد الرحمة ولأهله الصبر والسلوان".
