أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

رعد : المعركة سياسية والاستهداف يطال ارادتنا

الإثنين 27 نيسان , 2009 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,551 زائر

رعد : المعركة سياسية والاستهداف يطال ارادتنا
وكل ما جرى في البلاد خلال تلك السنوات كان هدفه أخذ البلاد الى الفوضى وان تفتح بوابات المنطقة عبر لبنان لإقامة مشروع الهيمنة الاميركية على كل المنطقة تحت عنوان الشرق الاوسط الجديد».
وقال: ان هذا الكلام الذي نقوله ليس شعرا ولا أدبا، بل هو من حقيقة كشفت عنها كل الوقائع والتطورات، وحاولوا الإمساك بالسلطة متفردين ومستأثرين من خلال رفضهم وجود قرار وطني متوازن، واذا كان الهدف منع وصول المعارضة الى الاكثرية النيابية، فحينها يصبح لزاما على المعارضة أن تعمل من أجل أن تفوز بالأكثرية النيابية، أما اذا كان الهدف محاصرة أصحاب خيار المقاومة ومنع مشاركة هؤلاء في القرار السياسي الوطني، فيصبح الوصول الى الاكثرية النيابية في المجلس النيابي أكثر من واجب وطني، على هذا الأساس، ان المعركة الآن معركة سياسية وليست معركة ان هناك مطلبا لهذه البلدة أو تلك، بل هذه المعركة الآن هي هل سنبقى لنطالب أو ننفذ، والاستهداف يطال وجودنا ويطال شخصيتنا وإرادتنا.
وقال النائب حسن فضل الله في رميش، «ان اكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية من قبل أجهزة أمنية رسمية هو محل ثناء وتقدير اللبنانيين، وهذا يظهر حجم التهديد الإسرائيلي المستمر لأمن واستقرار لبنان وخرق حرمة سيادته، كما يبين الدور التخريبي لهذا العدو».
أضاف: إن ثقافتنا ومبادئنا تقوم على قاعدة ثابتة وهي انه لا تزر وازرة وزر أخرى، ونحن باسم المقاومة وباسم «حزب الله» نرفض الإساءة أو التشويه لأي عائلة أو أي بلدة تورط أحد من أبنائها، أؤكد أن المتورط والمرتكب أيا يكن ولأي عائلة أو بلدة انتمى يتحمل وحده مسؤولية ارتكاباته وهؤلاء المتورطون موجودون في قرى وبلدات كثـيرة ومن طوائـف متنوعة.
ورأى مرشح «حزب الله» عن مرجعيون حاصبيا علي فياض، في العديسة («السفير»)، أن «هناك خطاباً ولغة سياسية يعبر عنهما أركان وقادة 14 آذار وهو خطاب تصعيدي وانقسامي يحقن المناخات الاجتماعية والسياسية والطائفية في البلاد ويريد لهذه الازمة ان تستمر وتمتد بالمراهنة فقط على العقلية الثأرية التي لا تستطيع أن تخرج من الماضي، وفي المقابل هناك مشهد سياسي آخر يقوم على لغة الانفتاح والاعتدال والدعوة للتعاون ولتشكيل حكومة وحدة وطنية».
وطالب عضو شورى «حزب الله» الشيخ محمد يزبك في بعلبك («السفير»)، المرشحين في المنطقة بأن يكونوا بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
ووجه سؤالا إلى الحكومة: ما هي موازنة وزارة الزراعة؟ وأين دعم الصناعة والتجارة؟ واعتبر ان هذه السياسة هي التي تنتج المطلوبين وأصحاب الشيكات المرتجعة والدائنين «فالناس تريد أن تأكل ولا تريد أن تقتل الناطور. ولماذا علينا الغرم ولغيرنا الغنم؟».
وطالب بحصة بعلبك من التعيينات الإدارية.

Script executed in 0.19616508483887