إنها بمثابة خطوة جديدة إلى الأمام، يتشارك بطولتها كل من طيران الشرق الأوسط والطيران الكندي الذي تتحضر طائراته لتبيت قريبا في مطار بيروت، وتالياً لتسيير رحلات جوية مباشرة من وإلى كندا.
الاتفاق يطبخ على نار حامية، قوامه الطيران المدني بين البلدين، فيما بنوده تلخص في 3 عناوين رئيسة: يسيّر الطيران الكندي رحلات جوية بين كندا ولبنان، يبيع الطيران الكندي جزءاً من مقاعد رحلاته إلى طيران بحسب صحيفة النهار.