وأشار العلامة فضل الله أمام الوفد، إلى أن "إبقاء معتقلين في السجن على أساس تهمة من دون تحقيق جدي حول علاقتهم بهذه التهمة، ليبقوا مدة طويلة في السجن، ثم ليصار بعدها إلى إطلاق سراحهم ومن دون تحقيق أيضا، يمثل علامة سوداء في حركة القضاء، وخصوصا أن هذه الأمور تتكرر مع أكثر من جهة وأكثر من فرد، سواء في النطاق السياسي أو خارجه".
وأكد "أهمية العمل بمقتضى ما تتطلبه الوحدة الإسلامية"، مشددا على "جمعية المشاريع وعلى كل العاملين في الوسط الإسلامي أن يتعاملوا مع هذه المسألة كأولوية، وأن يقفوا في مواجهة كل مسعى لتأكيد العصبية المذهبية أو الطائفية في البلد، وأن يعملوا على إخراج المسائل الخلافية هنا وهناك من الدائرة الانتخابية، وأن يتحرك الجميع لمنع حصول أية تأثيرات سلبية في الساحة الشعبية العامة، وعدم توفير الفرصة لكل من يعمل على توظيف إشكالات الساحة الداخلية في المسألة الانتخابية، لأن إثارة المسائل الطائفية والمذهبية في المسائل الانتخابية يمثل خيانة للدين والوطن والأمة كلها".
وذكر العلامة فضل الله بفتواه السابقة بأنه يحرم على الناخب وعلى المرشح "استخدام الأموال في سبيل شراء الضمائر والأصوات".