ومع النقلة النوعية في تعامل الأمن اللبناني مع هذه الإختراقات وكشفه إضافة الى شبكة أديب العلم، خلية ثانية في صيدا هي عبارة عن شبكتين، تضم الأولى محمد منتش الذي يمثل شبكة قائمة بذاتها ومحمد عوض وانطوان كفوري في شبكة أخرى، وفي وقت تتركز التحقيقات مع الموقوفين على أدوار قد تتعدى إعطاءهم المعلومات وفضلاً عن المهام الاستطلاعية والاستعلامية. أفادت مصادر مطلعة لـ"المركزية" ان هناك إحتمالا ان تكون اسرائيل تحضر لعمل أمني كبير جداً في لبنان، يكون بديلاً عن العمل العسكري، حيث كانت خلاياها تحاول الوصول الى أهداف ونقاط حساسة جداً .