يتأثّر لبنان في هذه الساعات بموجة حارة، يتوقّع أن تؤدّي إلى ارتفاع متزايد في درجات الحرارة، بحسب ما أشار مدير عام “مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية” في تل عمارة الدكتور ميشال افرام، الذي شدّد على أنّ “البقاع الأكثر تأثراً بهذه الموجة الحارّة كونها قادمة من شبه الجزيرة العربية إلى لبنان عبر سوريا، ولذلك نشعر في البقاع بجفاف وبدرجات حرارة مرتفعة اكثر من بقية المناطق اللبنانية، ووصلت اليوم إلى حدود 41 ببعض المناطق درجة مئوية وتصل ذروتها يومي الأحد والإثنين والثلاثاء وتصل إلى نفس الدرجات وتستمر حتّى يوم الخميس وتتراجع درجات الحرارة إلى حدود 35 وتنحسر يوم الجمعة لتعود درجات الحرارة إلى معدّلها الطبيعي”.
وحذّر مصلحة الارصاد من “احتمال حدوث حرائق في حقول القمح والشعير وخصوصاً مع رطوبة تقارب 20%”، طالباً “زيارة الموقع الالكتروني للمصلحة www.lari.gov.lb”.
كما نشرت المصلحة مجموعة من الإرشادات والتي يتوجّب على المزارعين اتّباعها خلال موجة الحرّ، أبرزها:
– إكثار عدد وكميات الريّ صباحاً ومساءً.
– عدم الريّ ظهراً.
– عدم رش الأدوية الزراعية ظهراً بل رشّها صباحاً أو مساءً.
– ري كروم العنب إذا أمكن.
– زيادة ريّ الخضراوات والبيوت البلاستيكية.
كما أنّه على مربّي الدّواجن فعليهم تهوئة المزارع، وزيادة مياه الشّرب للدواجن.
من جهة أخرى لفتت المصلحة إلى أنّه على المواطنين:
– الانتباه من أشعّة الشّمس خاصة خلال فترة الظهر.
– ارتداء القبعات.
– ارتداء النظارات الشمسية.
– استعمال مرهم الوقاية من الشمس.
– الإكثار من شرب المياه، والتواجد في أماكن مبرّدة.
– عدم السباحة ظهراً.
– وعدم ترك الأولاد في السيارات تحت أشعة الشمس لفترة طويلة.
كذلك يجب على المواطنين الانتباه بالتعاطي مع الطبيعة، والانتباه من حدوث حرائق، إبلاغ عن أي حريق، والتحضّر لإطفاء أي حريق.
أمّا السائقون فعليهم الانتباه إلى حرارة مياه التبريد في السيارة، عدم استعمال المكابح بكثرة، الاحتفاظ بمياه الشرب خلال التنقّل في السيارة وتجديدها يوميًّا.
وأخيراً، يتوجّب على المواطنين التنبه إلى فساد المواد الغذائية والأطعمة في ظلّ حرارة مرتفعة في السيارات وفي المنازل.
وكانت مصلحة الأرصاد الجوية بالمديرية العامة للطيران المدني حذّرت في نشرتها اليوم من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية، ومن التعرّض لأشعة الشمس المباشرة خاصة خلال فترة الظهيرة مع ضرورة استعمال أدوية الوقاية.