قالت الكاتبة في صحيفة "الأخبار" ليا القزي ان التشكيلات الدبلوماسية يصح وصفها بتشكيلات الطوائف اللبنانية، موضحة ان الأحزاب السياسية تتصارع حول هويّة البعثات الدبلوماسية الطائفية، موضحة ان آخر فصول التقاسم الطائفي للتشكيلات الدبلوماسية، هو "الابتزاز" المُمارس في ما خصّ بعثة لبنان إلى دولة الإمارات، عبر تسويق خبر عن "تلقي رسائل غير مُباشرة من أبو ظبي، تفيد بأنها لن تقبل اعتماد سفير لبناني في حال كان شيعياً".
في المقابل قالت مصادر الخارجية اللبنانية :"لم نتبلّغ رسمياً من الإمارات هذا الموقف. ولكن هذا ما ينقله سفراء عن الدبلوماسية الإماراتية". انطلاقاً من هنا، "ومنعاً لأي خلل في العلاقة بين البلدين، طرحنا في البداية المداورة الطائفية في السفارات، وتعيين مسيحي في أبو ظبي، إلى جانب رغبتنا في تعزيز الحضور المسيحي في الخليج".
الى ذلك نفت مصادر مُطلعة على الملف الدبلوماسي بشدّة "وجود فيتو إماراتي من هذا النوع" وذكّرت المصادر بأن الشائعة نفسها جرى ترويجها زمن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وتتكرر اليوم لرغبة التيار الوطني الحر وتيار المستقبل في ضمّ "أبو ظبي"، كلّ إلى حصته.