إنما يصبح الواقع صادماً مثيراً للغرابة،كيف بمقدور الأب وإن كان لا يستحق هذا اللقب أن يعنف طفلاً لم يبلغ الحلم بعد.
حيث أقدم المدعو خالد علي اليوسف وهو سوري الجنسية على اختطاف ابنه ابراهيم من حديقة منزل خاله في شتورا وذلك بعد خلافات حادة نشبت مع زوجته ختمة نايف ابو عيد، مما اضطرها لمغادرة المنزل مع ابنها البالغ من العمر ٣ سنوات.
فبعد أن خرج خالد من الحبس الذي كان قد دخله أواخر العام الماضي،قررت ختمة طلب الطلاق،إلا أنه رفض إلا إذا وافقت على شرطه بتخلي عن حقةقها وعن حضانة الطفل.
اضطرت ختمة تلاك المنزل وبعد فترة عمد خالد إلى اختطاف إبنه من شتوراً موهماً زوجته وأهلها أنهما في سوريا.
لكن لم يكن قلب الأب يمتلك أي إحساس بالرحمة، حيث عذب طفله بأبشع الطرق. بعدها توافرت لختمة معلومات ان زوجها وابنها في ضواحي زحلة، فتقدمت بدعوى في مخفر المعلقة زحلة.
داهمت القوى الأمنية المكان من دون العثور على الزوج، الى حين سقوطه بيد الاجهزة الامنية في مكمن قرب سينما ستارغيت في زحلة.
لتتسلم ختمة طفلها من مخفر المعلقة.

