إقليم الخروب - السفير
ففي برجا، توافد العديد من أبناء البلدة إلى منزل المرحوم يونس الحاج، زوج عمة اللواء الحاج. هناك كانت عائلة الحاج وأبناء البلدة يتقبلون التعازي لليوم الرابع على وفاة زوج عمته. وما هي إلا لحظات حتى تحول العزاء إلى فرح، وزغردت النسوة، ورقصن وصفقن ورفعن شارات النصر. وتحلق البعض حول شاشة التلفزيون يتابعون تفاصيل إطلاق سراح الضباط ومجرياته.
وتحدث إلى «السفير» صاحب المنزل، علي يونس الحاج، باسم العائلة، فقال إن الحق قد ظهر واتضحت الأمور، معتبراً إطلاق سراح اللواء الحاج بمثابة هدية من الله، «ففرحتنا لا توصف إذ حولت العزاء في منزلنا الى عرس، ونسينا حزننا». وأشار الحاج إلى أن اللواء سيزور برجا اليوم، حيث سينظم له حفل استقبال كبير، شبيه بالحفل الذي أقيم له عند ترقيته الى رتبة لواء، موضحاً أنه سيتم استقباله على الاوتوستراد الساحلي في الجية عند مدخل برجا.
وبعد ساعات انتقل الجميع في سيارات وحافلات متوجهين إلى بيروت لاستقبال اللواء الحاج.
وفي شحيم بدا منزل العميد حمدان في حي القلعة هادئاً، إذ كان مقفلاً ولم تسجل أي حركة من حوله، كون العميد حمدان من سكان بيروت ويتردد على شحيم في المناسبات.
وأوضح المسؤول عن المنزل، أبو فادي، أن العميد حمدان سيبقى في بيروت لأيام عدة، حيث من المقرر أن يتقبل التعازي بوفاة والدته التي رحلت منذ مدة خلال توقيفه.
وتحدث إلى «السفير» صاحب المنزل، علي يونس الحاج، باسم العائلة، فقال إن الحق قد ظهر واتضحت الأمور، معتبراً إطلاق سراح اللواء الحاج بمثابة هدية من الله، «ففرحتنا لا توصف إذ حولت العزاء في منزلنا الى عرس، ونسينا حزننا». وأشار الحاج إلى أن اللواء سيزور برجا اليوم، حيث سينظم له حفل استقبال كبير، شبيه بالحفل الذي أقيم له عند ترقيته الى رتبة لواء، موضحاً أنه سيتم استقباله على الاوتوستراد الساحلي في الجية عند مدخل برجا.
وبعد ساعات انتقل الجميع في سيارات وحافلات متوجهين إلى بيروت لاستقبال اللواء الحاج.
وفي شحيم بدا منزل العميد حمدان في حي القلعة هادئاً، إذ كان مقفلاً ولم تسجل أي حركة من حوله، كون العميد حمدان من سكان بيروت ويتردد على شحيم في المناسبات.
وأوضح المسؤول عن المنزل، أبو فادي، أن العميد حمدان سيبقى في بيروت لأيام عدة، حيث من المقرر أن يتقبل التعازي بوفاة والدته التي رحلت منذ مدة خلال توقيفه.