أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

استمرار توافد المهنئين الى منازل الضباط ومواقف مرحبة بإطلاقهم

الخميس 30 نيسان , 2009 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,919 زائر

استمرار توافد المهنئين الى منازل الضباط ومواقف مرحبة بإطلاقهم


 ومن ابرز المهنئين وزير الصناعة غازي زعيتر موفدا من الرئيس نبيه بري وعدد من النواب والوزراء الحاليين والسابقين ووفود من مختلف المناطق.

هنأ حزب "الاتحاد" في لبنان في بيان له اليوم الخميس الضباط الاربعة  وعائلاتهم على اطلاق حريتهم. مضيفا "اخيرا اعلن قاضي الاجراءات التمهيدية القاضي الدولي فرنسسين ترك الضباط الاربعة من موقع احتجازهم القسري"، داعيا الى "تطهير الجسم القضائي اللبناني ومحاسبة كل من ساهم في خداع التحقيق واخذه في اتجاهات غير اتجاهاته الحقيقية".
 
وبدورها هنأت أمانة الإعلام في "تيار التوحيد" في لبنان "اللبنانيين عموما وذوي الضباط الأربعة خصوصا بخروجهم الذي لا يعني عدالة القضاء الدولي بل تصحيح لخطأ إرتكبه هذا القضاء قبل سنوات"، مؤكدا انه "لم يكن الضباط بموضع اتهام او شبهة بل كانوا مختطفين لصالح قوى سياسية واقليمية"، مضيفا ان "كشف خروج الضباط إلى الحرية كذب ادعاءات فريق السلطة وحجم التضليل الذي مارسوه بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري".
 

ورأى رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق نجيب ميقاتي في حديث له اليوم الخميس ان "قرار قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية بالافراج عن الضباط الأربعة شكل علامة جيدة مع انطلاقة عمل المحكمة ودليلا على  توجه القيمين عليها للتعاطي مع هذه الجريمة النكراء من خلال الوقائع الحسية التي لا تحتمل أي تأويل أو اجتهاد بعيدا عن التأثيرات السياسية بهدف كشف الحقيقة".
 
ونوه الامين العام للحزب "العربي الديموقراطي" في لبنان النائب السابق علي عيد "بالقرار الصادر عن المحكمة الدولية المتعلقة بلبنان والذي قضى بالافراج عن الضباط الاربعة الذين اوقفوا بقرار سياسي وضغط من قبل السلطة الحاكمة"، مطالبا "بإعادة النظر في جسم القضاء وبداية اصلاحه وفصله عن السياسة".
 
واعتبر رئيس "المجلس العام الماروني" في لبنان الوزير السابق وديع الخازن ان اطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الضباط الاربعة دليل ان لا شبهة لاتهامهم وتوقيفهم، مشيرا انه "لا يمكن لاحد ان ينكر على القضاء الدولي بعد الآن تحيزه الا لجلاء الحقيقة بعدما تحررت المناخات الدولية والإقليمية من ظروف استغلال الامر لمصالح دولية سياسية في المنطقة"، مضيفا "لقد أثبت قرار تحرير الضباط الأربعة ان العدالة لا تخطئ ولو تأخرت"، متمنيا ان "نصل إلى اليوم الذي تنكشف فيه حقيقة اغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري وقافلة الشهداء الآخرين من أجل مصلحة لبنان باعتباره المقصود الأول والمتضرر الرئيسي من سلسلة الاغتيالات التي وقعت".
 
ورأى رئيس "حزب الشباب الوطني" في لبنان احمد كرامي ان "قرار الافراج عن الضباط الاربعة يحمل دلالة قاطعة على شفافية ونزاهة وانصاف المحكمة الدولية ويسقط كل الادعاءات والافتراءات والاحكام المسبقة التي حاول البعض الصاقها بها ووصفها بأنها مسيسة وكيدية".
 
وقال مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني "نجدد ثقتنا بالمحكمة الدولية وبعدالتها وقراراتها الغير مسيسة والتي لا تقف مع طرف ضد آخر"، داعيا الى "عدم استغلال قرار المحكمة بإطلاق الضباط الاربعة
لمصالح سياسية"، مضيفا ان "المحكمة اسقطت نفسها بقرارها هذا بل ان هذا القرار هو بداية لعملها وسيرها نحو كشف الحقيقة التي ينتظرها اللبنانيون جميعا".
 
ومن جهته هنأ رئيس "تجمع الاصلاح والتقدم" خالد الداعوق "الضباط الاربعة بالخروج الى الحرية بعد اربع سنوات من التوقيف غير الشرعي الذي كان توقيفا سياسيا وليس قضائيا"، مشيدا "بالمحكمة الدولية التي وضعت الحق في نصابه وبينت الحقيقة".
 
واكدت أمانة السر العامة في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" ان "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اسقطت بقرارها الكذبة الكبيرة التي قامت على أساسها سلطة الحكم الفاسد والتبعية والتآمر".
 
واعتبر رئيس جمعية "المشاريع الخيرية الاسلامية" في لبنان الشيخ حسام قراقيرة في بيان اليوم الخميس ان "قرار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بتخلية سبيل الضباط الاربعة كبير"، مشيرا انه "وضع الامور في ما يخص قضية اغتيال الرئيس الحريري في نصابها وفي مسار قد يؤدي الى الكشف الحقيقي عن القتلة الحقيقيين".

Script executed in 0.16800498962402