غرّد وزير الداخلية نهاد المشنوق عبر حسابه على "تويتر" فقال: "لا يُتعب المغرّدون أنفسهم فالجيش الخاضع لقرارات مجلس الوزراء مجتمعاً هو مؤسسة وطنية جامعة لكل اللبنانيين ومنوط بها حماية لبنان وجميع المقيمين على أرضه. ونعوّل في المقابل على تسريع التحقيق المسؤول والدقيق في وفاة النازحين السوريين الأربعة."
وأضاف: "لذلك وبعد التشاور مع القيادات الأمنية المعنية اتخذنا القرار بعدم الموافقة على أي طلب من أي جهة للتظاهر حفظاً للسلم والأمن الأهلي".
وكانت الدعوة إلى تظاهرات يوم الثلاثاء المقبل في التوقيت والمكان نفسهما، أثارت البلبلة والهلع، خصوصاً أن الطلبين المقدمين إلى محافظ بيروت متعارضين، فمن جهة طلب بعض الناشطين السماح لتظاهرة تدعم اللاجئين السوريين، بينما تقدّمت لجنة أهالي شهداء الجيش بطلب آخر دعماً لشهداء الجيش.