أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

هكذا استدرجا "سائق التاكسي" وخنقاه ورمياه في المنحدر

الأحد 30 تموز , 2017 08:47 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 41,000 زائر

هكذا استدرجا "سائق التاكسي" وخنقاه ورمياه في المنحدر

حالت القدرة الإلهية دون إتمام مشروع إجرامي، بدأ بتنفيذه شابان في العقد الثالث من العمر، بعدما استدرجا ضحيتهما وهو سائق تاكسي مسنّ إلى منطقة نائية بهدف الإجهاز عليه تمهيداً لسرقته. لكنّ العجوز "جرجس" استطاع أن ينجو من الموت المحتم، فقاد سيّارته ملتقطاً جراحه التي تسبّب بها الضرب المبرح والخنق الذي تلقّاه على أيدي اللصّين وحطّ رحاله في مدينة جبيل حيث استنجد بعنصر البلدية.

فصول تلك القضية التي وقعت منذ شهر ونصف الشهر، بيّن وقائعها القرار الظنّي الصادر عن القاضي زياد مكنّا كما يلي:

السوريان فيصل العلي وعلي الحسو يقيمان في البلاد بصورة غير مشروعة، وقد شاهدا المدعي جرجس متّى الذي يعمل كسائق لسيارة أجرة في مدينة جبيل، يقوم بعدّ الأموال الموجودة معه في السيّارة، فقرّرا الإستفادة من كبر سنّه واستدراجه الى منطقة نائية ليلاً من أجل قتله وسرقته.

وتنفيذاً للمخطّط، اتصلا به في 10 حزيران الماضي على رقم هاتفه، واتفقا على ملاقاته في مستديرة جبيل حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً، وبوصوله إليها صعد "فيصل" إلى جانبه فيما جلس "علي" في المقعد الخلفي، وطلبا منه التوجّه صعوداً حتّى بلغا منطقة خالية من المنازل والسكان، عندها طلبا إليه التوقّف إلى يمين الطريق، وعملا على تثبيته عبر شدّ قطعة من القماش حول رقبته بهدف خنقه، وانهالا عليه ضرباً مبرحاً وأرغماه على تسليمهما ما يحمله من مال.

لم يكتفِ اللصّان بما فعلاه، بل أنزلا السائق عنوة من السيّارة وتابعا ضربه ورمياه أرضاً في منحدر حيث ارتطم وجهه بحجر كبير، ما أدّى الى سيلان الدماء منه ، وأرغماه على تسليمهما جهاز هاتفه الخلوي الذي كان يُحاول الإتصال منه، وغادرا معتقدين أنّه يتلفّظ أنفاسه الأخيرة قبل موته، إلّا أن جرجس متّى تمكن من النهوض وقيادة سيّارته باتجاه جبيل، حيث التقى بشرطي البلدية الذي اتصل بالصليب الأحمر وتمّ نقل المجني عليه الى المستشفى لتلقي العلاج.

قاضي التحقيق في جبل لبنان زياد مكنّا أصدر قراره الظني طالباً عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة للمدعى عليهما (اللّذين أوقفا بعد أيام من ارتكابهما الجريمة)، وإحالتهما للمحاكمة بتهمة محاولة القتل تسهيلاً للسرقة وممارسة العنف على الضحية والإقامة في لبنان بصورة غير مشروعة.
سمر يموت - لبنان 24 

Script executed in 0.18827509880066