وتابع السيد "بعد إغتيال الرئيس الحريري منذ أربع سنوات، واتجهت الاتهامات على شاشات التفزة إلى جميل السيد ورفاقه، وبعد الهجوم المتلفز المبرمج، التقيت بعدد كبير منكم في منزلي وقلت لكم وشرحت لكم بأنني لست قاتلا، وسأدافع عن نفسي، وأنني أعلم بأن كل اتهام وجه الى جميل السيد، كنتم تعتبرونه شتيمة وإساءة، وكنت ألتقي بكم لأخفف عن معاناتكم وآلامكم، وكنت أقول لكم: "من يجاور النبي أيلا والأنبياء الآخرين لا يقتل الناس، لكن يفتح حساب، وأكثر الناس الذين اتهموني جماعة المستقبل وآخرين".
السيد وفي كلمة له القاها أمام عدد من أهالي بلدته النبي إيلا في البقاع، لفت إلى أنه "في بداية التحقيق رويت لمحققين واقعة عاشوراء، وها أنا اليوم بين أيديكم وتستطيعون فعل ما تشاؤون، مدعومين من دول وحكومة لبنانية تشوه التحقيق، فأقول لكم أن الذي انتصر في كربلاء هو جدي، وسوف أنتصر بحقه وتهزمون بباطلكم، وها هي المقاومة التي تواجه أعتى الجيوش في العالم، لأنها صاحبة حق وقضية انتصرت".