في معلومات تسرّبت من الوفد اللبناني الذي رافق رئيس الحكومة سعد الحريري الى الولايات المتحدة الأميركية، فإنه تبلّغ بإبقاء المساعدات العسكرية للجيش اللبناني على ما هي عليه، لأنّ التخفيض طاول المساعدات المباشرة للمجموعات السورية المعارضة، في وقت طلب فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيادة الموازنة العسكرية، وتحديداً المخصّصة لمواجهة الإرهاب، وفق المعلومات.
وأفادت المعلومات أن هذه الخطوة تؤكد استمرار دعم الجيش اللبناني على كل المستويات، وتؤكد أيضاً أن نظرة الادارة الأميركية المميزة للجيش التي لن تتغير بسهولة، ستقود الى مزيد من الدعم، وهو ما ستكشفه الأيام المقبلة.
وفي سياق الحديث عن تعزيز الدعم الدولي للجيش، يشار الى أهمية حضور السفير البريطاني Hugo Shorter وممثل السفيرة الأميركية John Rath، اجتماع لجنة الاشراف العليا على برنامج المساعدات الأميركية والبريطانية لحماية الحدود البرية، حيث جرى تقييم الخطوات التي تمّ تحقيقها على هذا الصعيد، لجهة الدور الفاعل في رفع مستوى جهوزية وحدات الجيش اللبناني القتالية، وقد نوّه ضيفا الاجتماع الاميركي والبريطاني بكفاية الجيش اللبناني وإنجازاته المميزة في ضبط الحدود اللبنانية ومواجهة التنظيمات الإرهابية، وأعربوا عن مواصلة بلديهما تقديم الدعم للجيش، دفاعاً عن لبنان وحفاظاً على استقراره وسلامة أراضيه.
ما سبق ذكره، يؤكد أنّ الجيش اللبناني هو جزء فاعل من المنظومة الدولية لمكافحة الارهاب، وأنه جاهز فعلاً لانجازه كل المهام المنوطة به بقرار حاسم.