لعل حسين لم يكن يعلم أنّ العشق سينقله إلى المكان الأسمى الذي لطالما تمنى أن يستشهد في سبيل الوصول إليه. كان ذلك النهار رحلة الوداع الأخيرة إلى المقام الذي دافع عنه طويلاً راداً عنه كيد الإرهاب والتكفريين. أحبّ إبن الخمسة والعشرين ربيعاً أن يقضي يوم إجازته متعبداً زاهداً في مقام السيدة زينب (ع) في سوريا،هذا المكان القدسي الذي شارك حسين في تحريره مع رفاقه.
لكن القدر شاء أن يكون الختام مأساوياً في طريق العودة،حيث تعرض الشاب حسين أكرم حسون لحادث سير مروع على طريق بيروت، أثناء توجهه إلى منزله الكائن في بلدة الغازية الجنوبية، ومالبث أن فارق الحياة متأثراً بجراحه.
بنت جبيل.أورغ
