فقال: "سواء سحبت اسرائيل جنودها من الشطر اللبناني لقرية الغجر قبل الانتخابات النيابية اللبنانية او بعدها، او سواء قبل سفر نتنياهو الى الولايات المتحدة الاميركية او بعده، ففي الحالتين الانسحاب الاسرائيلي من أراض لبنانية استمر احتلالها منذ عدوان تموز عام 2006 وحتى الآن، بالرغم من صدور القرار 1701، هو دليل واضح على تحدي اسرائيل للارادة الدولية وعدم الوفاء بالتزاماتها حيال بنود هذا القرار الذي يمثل الشرعية الدولية، وهو ايضا ليس مؤشرا على ان اسرائيل التي يتربع على عرشها صقور التطرف والعنصرية قد تحولت بين ليلة وضحاها الى حمل وديع يوزع هدايا مجانية من كيسنا".
أضاف: "مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والشطر الشمالي لقرية الغجر أراض لبنانية محتلة، واستعادة كل ذرة تراب منها بكافة الوسائل المتاحة هو حق للبنان كفلته كل القوانين والشرائع وفي مقدمة هذا الحق حقه بالمقاومة".
وتساءل "ما اذا كان هذا الامر هو جزء من المناورة العسكرية الاسرائيلية المزمع اجراؤها، وهي الاضخم في تاريخ الكيان الاسرائيلي على الحدود مع لبنان"، معتبرا "استباحة اسرائيل بشبكاتها التجسسية ينم عن النوايا العدوانية المبيتة لاستهداف لبنان واستقراره الامني".
وشدد على "وجوب ان لا يصرف الاستحقاق الانتخابي الانتباه عن كيفية مجابهة نوايا اسرائيل العدوانية، وذلك عبر استحضار كل ما من شأنه ان يرسخ مناخات الوحدة الوطنية التي كانت وستبقى الاساس لرد الكيد الاسرائيلي الى نحره".