مسبحة كشف خلايا الموساد في لبنان تتواصل بالكر من خلال أنهماك الأجهزة الامنية في تعقب الشبكات وتوقيفها، حيث لا يكاد يمر أسبوع إلا وتُكتشف شبكة أو اثنتان، وقد بلغ عددها ستة أولها "شبكة الجراح" وتاليها خلايا العلم ومنتش وعواضة وآخرها شبكة الأخوين حسن وجعفر .ي، في بلدة السلطانية وحسين. ح. في بلدة دير انطار، إضافة الى إمساك ثالث يدعى ق. ح. (من برج البراجنة) وهو ينتمي الى شبكة الرقيب أول في قوى الأمن الداخلي هيثم السحمراني الذي خدم في فرع المعلومات، وبذلك إرتفع عدد الموقوفين في جرم التجسس لمصلحة إسرائيل الى 16 شخصا منذ مطلع السنة الراهنة
وفيما تتواصل التحقيقات مع المشتبه في انهم يتجسسون لمصلحة اسرائيل في اطار شبكات مختلفة أفادت المعلومات لـ"المركزية" ان اعمال التعقب من قبل قوى الامن والاستخبارات في لبنان أظهرت، ان هناك نشاطاً امنياً اسرائيلياً كبيراً، وعدداً غير قليل على لوائح المشتبه فيهم، وإن هذه الشبكات تعمل مع وحدة المصادر البشرية في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (امان) والمعروفة بجهاز الـ504.
بدوره حذر مصدر عسكري وإستراتيجي ل"المركزية "من استمرار انتشار شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان داعيا الاجهزة الامنية اللبنانية الى تكثيف التنسيق في ما بينها، كما دعا اللبنانيين الى التعاون مع هذه الأجهزة لرصد النشاطات الجاسوسي، معتبرا ان إسرائيل لن تنفك عن العمل الإستخباراتي في لبنان في هذه المرحلة الراهنة تحضيرا لعمل أمني كبير.
وأوضح ا المصدر ن اسرائيل تعمل وفق استراتيجية "العين الدائمة المراقبة" التي حملتها على تأليف اكثر من جهاز امني يعمل في الداخل وفي الخارج الاسرائيلي، حيث تعتمد سياسة التجزئة واثارة الفتن بعد التقاط المعلومات بطريقة تستطيع من خلالها تحديد البيئة التي تتحرك فيها الاحداث بصورة دقيقة.
وأشار الى ان هناك شبكات متعددة المستويات والاتجاهات والاختصاصات لاسرائيل في لبنان وذلك منذ ان زرعت اسرائيل في فلسطين المحتلة حيث أصبحت تعمل وتعبث فسادا في كل المنطقة العربية.