قدر اللبناني أين ما حل أن يكون له في كل شيء حصة،ولأنهم غالباً يهربون من الفقر إلى بلاد العمل،لا يكفيهم ألم الغربة فحسب بل يصطادهم القدر في غربتهم ليعودوا محمولين على الأكف، لا يبقى لهم سوى كفنهم وعلمٌ لبناني يغطي جنازتهم.
هو اللبناني أحمد البلي الذي استشهد في إعتداء بوركينا فاسو بالأمس،أحمد صاحب محل الحلويات وإبن الضنية اللبنانية، الذي طالته يد الغدر مثله مثل العديد من من تواجدوا في المطعم التركي المستهدف.
لم يعلم أحمد أن توقيت توصيله لقالب حلوى عيد الميلاد إلى المطعم سيكون مرّاً إلى هذا الحد، وسيحرم طفله من رؤيته إلى الأبد. هذا وكان الشاب اللبناني يوصل طلبية إلى المطعم التركي أثناء وقوع الهجوم الذي راح ضحيته 20 شهيداً من بينهم أحمد واللبناني محسن فنيش وزوجته.
قاوم من أجل لقمة العيش هرباً من فقر لبنان فطالته يد الغدر ليعود شهيداً إلى الوطن.
زهراء السيد حسن - بنت جبيل.أورغ