النائب رعد اكد ان المقاومة هي التي تحمي مشروع الدولة واشار الى ان المقاومة التي حررت الارض أسقطت أسطورة العدو وبذلت أقصى الجهود من تحضيرات وتخطيط وتأهيل وتجهيز ومراقبة ورصد لحركة العدو الميدانية ورصد لمعلومات تصدر عن وسائل العدو وعما يتفوه به كل مسؤول في الكيان الصهيوني، هذه المقاومة ما كانت لتفعل ذلك لولا انها تريد دولة في لبنان ولولا ان الدولة التي كانت في لبنان هي دولة عاجزة وقاصرة عن حماية شعبها. واكد اننا كنا نريد ولا نزال نسعى ليتكامل مشروع المقاومة مع مشروع الدولة.
و اعتبر رعد ان مشكلتنا ان دولة رفع شعار بنائها منذ عام 1992 انتهت الى دين عام يفوق ال50 مليار دولار فيما مشاريع التنمية التي نفذت خلال كل تلك الاعوام لا تتجاوز كلها 7مليارات دولار مشيرا الى اننا لا يمكن ان نستمر في مثل هذا الاتجاه لأنه يخرب الوطن ويبث الانقسام ويفتح الطريق امام الفتن".
واكد رعد انه يجب الالتفات للمعركة الانتخابية المقبلة على انها ليست صراعا وتنافسا على مقعد نيابي بالناقص او بالزائد بل هي معركة على اي من المشروعين سينتصر، مشروع لبنان القوي الحريص على استقلاله والمنتفح على كل العرب والذي تمثل سوريا بوابته الواسعة او المشروع المنفتح على مشروع الشرق الاوسط الجديد والتي تحضر كل المناخات والظروف من اجل ان ينساق لبنان ويستدرج وراء هذا الخيار.
من جهته النائب اكد أن هدفنا هو الحصول على الاكثرية النيابية في الانتخابات المقبلة كي نتمكن من تحقيق المطالب كافة ولنعمل جميعا للبنان وفقط للبنان، مشيرا الى ان الفريق الاخر ينظر إلينا وكأننا لا نريد لبنان مؤكد اننا نحن فقط من يريدو لبنان حرا سيدا مستقلا عزيزا ولن نتغير.
بدوره اكد النائب جابر اننا "سنضع سلم أولويات تهم المواطن في معيشته من سن قانون الشيخوخة الى البطاقة الصحية" داعيا المواطنين الى ان "تكون المحاسبة على الامور العامة وليس على الامور الشخصية".
وأضاف "ان انتخابات السابع من حزيران هي انتخابات حقيقية ويجب الا يكون هناك حالة استرخاء لدى الاهالي ".