ولم تفلح بيانات المناشدة التي اطلقها المرشحون لإزالة صورهم في الحد من هجمة التأييد التي حولت زغرتا الى معرض في الهواء الطلق. وبات التنافس على احجام الصور والتعليقات المكتوبة في أسفلها، فيما كان الابرز اعتماد انصار اللائحتين المتنافستين الصورة الثلاثية كتأكيد على انتخاب اللائحة باكملها دون تشطيب. في المقابل غابت صور المرشحين المنفردين عن الساحة، ولم يتم حجز اي لوحة اعلانية في بلدية زغرتا لأي منهم حيث اكتفوا بما حجزه مناصروهم من مساحات لصورهم على طول الأبنية والمؤسسات التجارية.
قبل اقل من شهر على موعد الانتخابات بدت زغرتا كأنها تتحضر لمهرجان حاشد، فالأعلام ترفرف في كل زاوية لتعكس خصوصية المنطقة وتقسيم الأحياء فيها. هنا الأخضر الفوسفوري لتيار المردة ينتشر بغزارة في احياء وشوارع عديدة، وهناك الأحمر العائد لحركة الاستقلال. إلاّ أن الموضة الجديدة هي قيام بعض السيدات بطلاء اظافرهن بلون تيارهن، ورسم شعار هذا التيار على الأيدي. وتشير هدى فرنجية الى انها لا تضع فقط الطلاء الاخضر بل الاصفر والبرتقالي ولا شيء غيرها، وإنها تقوم بذلك لأنه يعبر عما في قلبها من محبة ويؤكد على الولاء المطلق لرافع اللون، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. وتعتبر فرنجية «أن كل شيء ينطلق من الاخضر ليصل الى البرتقالي وصولاً الى الاصفر هي ألوان تتجانس مع بعضها وتتكامل، لكن الأخضر هو الأساس فهو لون الطبيعة والجمال».
وما تعتبره هدى محبة وتثبيت ولاء، تستهجنه رولا مكاري وتقول انها حركات صبيانية وان «ألوان طلاء الأظافر معروفة وأساسها الأحمر الفاقع».
هي زغرتا بخصوصيتها، بصورها «المرشوشة» ولاءً مطلقاً، بأظافر نسائها المدهونة حباً ليس باللون بل باصحابه، بتحول كل مواطن فيها الى مفتاح انتخابي يحاول بقدر معرفته جذب اصوات الناخبين الى مرشحه بديموقراطية يفصّلها على مقاسه. ديموقراطية ترتكز أساساتها على تعداد مزايا ومشاريع المرشح والانجازات التي حققها، يقابلها قدح وذم بالمرشح المنافس، لكن هذه المرة بلباقة «فالقانون يمنع التطاول» على حد تعبير جورج الدويهي.
قبل اقل من شهر على موعد الانتخابات بدت زغرتا كأنها تتحضر لمهرجان حاشد، فالأعلام ترفرف في كل زاوية لتعكس خصوصية المنطقة وتقسيم الأحياء فيها. هنا الأخضر الفوسفوري لتيار المردة ينتشر بغزارة في احياء وشوارع عديدة، وهناك الأحمر العائد لحركة الاستقلال. إلاّ أن الموضة الجديدة هي قيام بعض السيدات بطلاء اظافرهن بلون تيارهن، ورسم شعار هذا التيار على الأيدي. وتشير هدى فرنجية الى انها لا تضع فقط الطلاء الاخضر بل الاصفر والبرتقالي ولا شيء غيرها، وإنها تقوم بذلك لأنه يعبر عما في قلبها من محبة ويؤكد على الولاء المطلق لرافع اللون، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية. وتعتبر فرنجية «أن كل شيء ينطلق من الاخضر ليصل الى البرتقالي وصولاً الى الاصفر هي ألوان تتجانس مع بعضها وتتكامل، لكن الأخضر هو الأساس فهو لون الطبيعة والجمال».
وما تعتبره هدى محبة وتثبيت ولاء، تستهجنه رولا مكاري وتقول انها حركات صبيانية وان «ألوان طلاء الأظافر معروفة وأساسها الأحمر الفاقع».
هي زغرتا بخصوصيتها، بصورها «المرشوشة» ولاءً مطلقاً، بأظافر نسائها المدهونة حباً ليس باللون بل باصحابه، بتحول كل مواطن فيها الى مفتاح انتخابي يحاول بقدر معرفته جذب اصوات الناخبين الى مرشحه بديموقراطية يفصّلها على مقاسه. ديموقراطية ترتكز أساساتها على تعداد مزايا ومشاريع المرشح والانجازات التي حققها، يقابلها قدح وذم بالمرشح المنافس، لكن هذه المرة بلباقة «فالقانون يمنع التطاول» على حد تعبير جورج الدويهي.