أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

رعد: شبكات العملاء دليل أن إسرائيل ستعود للانقضاض على لبنان

الأحد 10 أيار , 2009 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,263 زائر

رعد: شبكات العملاء دليل أن إسرائيل ستعود للانقضاض على لبنان

مشروع يريد لبنان ان يكون قوياً بشعبه ومقاومته وقادراً على أن يتصدى للاستهدافات الاسرائيلية التي لا تنفك عن هذا البلد، ويجب ألا يدفن أحد رأسه في الرمل ويقول ان المنطقة مقبلة على سلام والاسرائيلي لا يريد الحرب، وان شاء الله ان يكون ذلك".
وقال النائب رعد ان الذي يعرف الاسرائيلي يعرف انه عندما يرى الفرصة سانحة سيعود للانقضاض على البلد، وأكبر دليل على ذلك هو شبكات العملاء التي نكتشفها الآن. فماذا يريد منها العدو اذا لم تكن عنده نية عدوانية ولماذا يريد ان يزرع شبكات من العملاء تحضر خرائط لبيتي وبيتك ووقت الحرب يأتي الاسرائيلي ويرى الخريطة والاحداثيات جاهزة امامه فيقصف هذه البيوت والآن يرسل نوعيات، وكان الاسرائيلي قبل حرب تموز اكبر عميل لم يصرف عليه 500 دولار ولكن الان يأتينا بالدكتور وتاجر السيارات وصاحب الاستديو، يأتي الينا بفاعليات يتكلف عليهم 50 الف دولار ورحلات الى اوروبا والسويد وبلاد اخرى وتدريبات وتكنولوجيا واجهزة، وهناك بعض الاجهزة حتى الآن لم يقدر الأمن اللبناني على تفكيكها لانها اجهزة متطورة".
أضاف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة: "إذا كان الإسرائيلي لا يفكر بعدوان، لماذا هذه الشبكات هذا يؤكد أن الاسرائيلي لا يمكن الاطمئنان اليه. إذا كان لا يفكر بالحرب لماذا يحضر لمناورة ستشارك بها كل إسرائيل من 31 أيار/مايو حتى 4 حزيران/يونيو وسيشارك فيها الجيش الاسرائيلي والأمن وأجهزة الأمن والاحتياط الإسرائيلي وسيشارك فيها القسم الصحي والدفاع المدني والادارات الرسمية والحكومة، لأن الحكومة في الحرب تجتمع حتى تأخذ القرارات هم يريدون اختلاق جو حرب حتى يروا كيف يأتي المسؤولون الاسرائيليون الى الاجتماع اثناء الحرب وكيف تتأمن حمايتهم. سيقومون بمناورة كاملة متكاملة شاملة بكل الكيان الصهيوني. لماذا يقومون بهذا اذا لم يفكروا بحرب ولماذا يحضرون انفسهم هذا التحضير معنى ذلك ان لبنان يجب ان يكون حاضراً وجاهزاً لمواجهة أي عدوان".
وتابع النائب رعد "نحن نراهن على مقاومتنا وجيشنا وعلى القوى السياسية الحرة والشريفة والمقاومة في هذا البلد. نحن نراهن على شعبنا الذي صمد وضحى وعانى وتحمل لانه يدرك ان بقاءه مرفوع الرأس وعالي الجبين متوقف على انتصار المقاومة. وقد حقق الله اماني هذا الشعب ونصره على العدو الاسرائيلي وخيب آمال كل الذين راهنوا على الانتصار الاسرائيلي في تموز عام 2006. وكل الحملات السياسية والاعلامية التي شنت في العالم على المقاومة هي لأن هذه المقاومة هي الوحيدة التي تشكل الحاجز والسد المنيع امام تحقيق انتصارات اسرائيلية في المرحلة المقبلة".
وأكد النائب رعد ان "المطلوب قطع الطريق وإنهاء المقاومة ومحاصرتها وإبعاد الناس عنها حتى تبقى مستفردة فيسهل على الاسرائيلي ان ينال منها لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن". وشدد على أن "الذي يريد استقرارا في البلد يجب ان يطمئن إلى ان المقاومة موجودة وقوية وقادرة ومتماسكة".

Script executed in 0.16291379928589