اشارت معلومات لصحيفة "الاخبار" الى ان توقيف رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري المعروف بـ"أبو عجينة" الذي تم قبل ايام تم بعد اتصال أجراه ضابط في الجيش اللبناني به وطلب منه التحقيق معه، فأجابه أبو عجينة "أنا جاهز".
ولفتت الصحيفة الى انه ليست المرة التي يُساق فيها الرجل إلى التحقيق، فقد أخلي سبيله بكفالة مالية بعد التحقيق معه عام 2014. غير أنه اليوم يواجه عقوبة قد تصل إلى حدّ المؤبّد، بعدما صدر بحقه قرار ظنّي بالتدخل في جريمة قتل النقيب بيار بشعلاني والرقيب أول إبراهيم زهرمان في شباط عام 2013.
الى ذلك قالت مصادر أمنية إن ما يهمّ الجيش من توقيفه هو هذا الملف الذي حصل قبل الهجوم على عرسال، وخصوصاً أن أمر تورطه جاء على لسان أكثر من موقوف، كما أكدت هذه الاعترافات تورطّ أحد أبنائه معه. وفي هذا السياق، كشفت المصادر نفسها أن "نجل أبو عجينة الأكبر، ويدعى حسين، فرّ هو وزوجته وأولاده إلى إدلب".
وقالت إن "حسين غادر عبر الباصات خلال الصفقة التي تمّت مع جبهة النصرة". وفيما لم يكُن أي طرف لبناني على علم بهذا الأمر، لفتت المصادر الى أنه على "أثر التوقيفات وإفادات المتورطين صرّح أكثر من موقوف بأن نجل أبو عجينة غادر مع عائلته ببطاقات هوية سورية مزورة"، وأن العملية تمّت "خلال مغادرة أكثر من 100 شخص من البلدة في الباصات نفسها".
واضافت المصادر إن "التحقيقات تفيد بأن حسين متورّط أيضاً في حادثة قتل بشعلاني وزهرمان وهو من أبرز المطلوبين في هذا الملف". ولفتت إلى أن "أبو عجينة" يحاول مواجهة كل التهم الموجهة إليه وتبيان براءته، "عبر تكرار أنه كان دائم التواصل والتنسيق مع السياسيين والمسؤولين الأمنيين في كل خطوة يقوم بها".