ذكرت صحيفة "الديار" أنه بات معروفا ان الارهابي عماد احمد جمعة قائد لواء "فجر الاسلام" الذي اوقفه الجيش اللبناني عند حاجز المصيدة في عرسال في 2 آب 2014 اثر معلومات عن تحضيره مع مجموعات ارهابية تتواجد في عرسال لتنفيذ هجوم مسلح على مراكز الجيش اللبناني وضربها، يعتبر الحلقة الاخطر بين قادة المحموعات الارهابية وان توقيفه احبط المخططات الارهابية لاقامة الامارة الارهابية التي تمتد من عرسال الى الشمال اللبناني بعد ان تشكلت خلايا ارهابية في الضنية وطرابلس وعكار ترتبط بـ"النصرة" و"داعش".
في اعترافات لعماد جمعة افاد انه كان على علاقة قوية بالسوري يحي الحمد الملقب ابو طلال والمقيم في عرسال (وهو خال الجندي المخطوف الذي انشق والتحق بداعش لاحقا عبد الرحيم دياب) وابو طلال مقرب جدا من جميع المنظمات الارهابية وخاصة جبهة "النصرة"، وفق "الديار".
وفي الاعترافات انه بعد فرار الجندي عاطف سعد الدين من الجيش والتحاقه بجبهة "النصرة" طلب جمعة من ابو طلال اقناع ابن شقيقته بالانشقاق عن الجيش والالتحاق بـ "داعش". وتبين ان صهر عماد جمعة، يحي الحمصي وهو من عناصر منظمة "جند الشام" كلف بنقل جرحى القصير من عرسال الى طرابلس وبايع الحمصي لاحقا "داعش" في حلب وعمل على ربط جمعه بالارهابي (محمد مسورة) المسؤول الامني لدى والي حمص ابو عبد الله الانصاري (حسان عبود).
واضاف جمعة أن شقيقه اياد جمعة الملقب ابو عماد اتصل به قبل مدة من توقيفه واعلمه انه بايع "داعش" وتم تعيينه مسؤولا للعلاقات الخارجية في التنظيم وانه المندوب الخارجي لـ "داعش" واشترى اسلحة وذخائر لانشاء مجموعة سرية في طرابلس وبلغ عدد المجموعة 30 عنصرا من المتواجدين في وادي خالد ومن عناصر جند الشام. واعلمه انه بصدد التحضير لعمل امني كبير داخل لبنان وطلب من اياد ان تكون لديه مجموعة جاهزة للتحرك ومن ثم تواصل جمعة مع الموقوف في سجن رومية فاضل زياد فاضل وتبادلا الحديث عن العملية العسكرية المنوي تنفيذها في لبنان وطلب فاضل منه الاتصال مع الموقوفين ابو الوليد وابو خالد الكيماوي وهما من عناصر "داعش" وبامكانهما المساعدة لوجستيا.
(جهاد نافع - الديار)