قامت الأم "رنا" بفتح علبة الحليب لارضاع طفلها الصغير الذي يبلغ من العمر أشهر، لتتفاجأ بزائر غريب فريد من نوعه، وهي "دودة"... دودة تكاد ان تتحلل، فاللحوم فاسدة والدجاج فاسد والخضار تروى على مياه الصرف الصحي، والخبز لا نعلم ما محتواه، ولكن ماذا عن حليب الأطفال.. فهذا الفساد المستشري في كل شيء، يطال بأنيابه صحة الأطفال الذين يحتاجون الى أكبر عناية ممكنة، نظراً لضعف مناعتهم، فلا بأس نحن الكبار اعتدنا على التلوث..
وفيما قامت الأم بالتواصل مع الشركة المعنية.. وبعد انتظار الرد منهم شهر كامل، كان ردهم أن "الشركة لا علاقة لها وليس هناك مشكلة في الحليب"، بالتأكيد الشركة لن تعترف ولن تعالج، ترى هل هذه الدودة خرقت العلبة الحديدية بقوتها الخارقة واتخدت من الحليب غذاءاً صحياً لها!
الأمراض تنتشر وصحة المواطنين الى تدهور، لا رقيب ولا محاسب، وكلُّ يغني على ليلاه....
بنت جبيل.اورغ