السفير
بموازاة ارتفاع حرارة التعبئة الانتخابية تحت وطأة اقتراب موعد استحقاق السابع من حزيران، ظل ملف التعامل مع إسرائيل مفتوحاً على مصراعيه مع اكتشاف المزيد من شبكات التجسس، حيث سجلت بورصة الإنجازات الأمنية في نهاية الأسبوع نجاح مخابرات الجيش اللبناني في توقيف عميل بارز هو نائب رئيس بلدية سعدنايل زياد الحمصي، فيما أوقف فرع المعلومات شبكة تضم ناصر ن. في الغندورية وصديقته في جل الديب.
في هذه الأثناء، تلاحق إعلان اللوائح المتأخرة في زحلة وبيروت الثالثة، بينما يستمر المخاض في كسروان وبيروت الاولى بالنسبة الى قوى 14آذار، وفي زحلة بالنسبة الى المعارضة، فيما اتهم الوزير السابق سليمان فرنجية رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتدخل في الانتخابات لصالح بعض المرشحين.
قصة الحمصي
ووفقا لمعلومات «السفير»، فإن الحمصي اعترف بعد وقت قصير من توقيفه بتعامله مع الموساد الإسرائيلي، بعدما واجهه المحققون بوقائع محددة ودقيقة تناولت لقاءاته مع ضباط من الموساد في الصين وتايلند، فانهار على الفور، وأقر بالتهمة التي وجهت اليه.
وعلمت «السفير» ان الحمصي كان يخضع لمراقبة مخابرات الجيش منذ قرابة العام الى أن توافرات معطيات حاسمة تدينه
فتقرر توقيفه، ونفذت قوة من مديرية المخابرات العملية في ساعة متأخرة (فجر السبت)، للتأكد من وجوده في منزله في سعدنايل، لأنه اعتاد على السهر خارجه. وصادرت القوة كومبيوتره الخاص، ثمّ داهمت مكتبه في شتورا وصادرت الكومبيوتر الموجود فيه.
وفي المعلومات، ان الموساد حاول منذ سنوات طويلة تجنيد الحمصي، ولكن الاخير لم يتجاوب في حينه، لا سيما انه صاحب تاريخ حافل في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وهو للمناسبة انتسب الى العديد من المنظمات التي كانت فاعلة على الساحة اللبنانية ومعروفة بعدائها الشديد لإسرائيل. ولكن يبدو ان الموساد لم ييأس، وراح يتحين الفرصة المناسبة لإعادة التواصل معه، الى ان سنحت مع التعثر المالي الذي عانى منه الحمصي في احدى المراحل وكاد يؤدي الى إقفال المجلة المحلية التي يصدرها في البقاع، فدخل الموساد على الخط مجدداً وقدم له إغراءات مادية، فوقع في الشرك الاسرائيلي. ومن المفارقات، ان الحمصي كان قد كتب قبل سنوات مقالة في مجلته بعنوان: «ما الذي يدفع المواطن العربي الى التعامل مع إسرائيل؟» (!)
وقد استفاد الحمصي من تاريخه السياسي، ومن الوضعية الراهنة التي يتمتع بها في منطقته، خصوصا على صعيد علاقته مع تيار المستقبل، للتغطية على عمالته من جهة وللوصول الى حيث لا يستطيع الآخرون ان يصلوا، الأمر الذي أتاح له الحصول على معلومات وتفاصيل مهمة بخصوص الأهداف التي كان يراقبها.
وحسب المعطيات الأمنية المتوافرة في حوزة الاجهزة المعنية، فإن الحمصي كان مرشحاً ليكون من أخطر العملاء الذين جرى توقيفهم، لو تسنى له ان يواصل دوره التجسسي فترة أطول، علماً بأنه كان مكلفاً في المرحلة الماضية بجمع المعلومات حول حزب الله وغيره من القوى المدرجة ضمن بنك الأهداف الإسرائيلية.
إمراة تجند عميلاً
الى ذلك، أوقف «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، ناصر ن. في بلدة الغندورية (قضاء بنت جبيل)، لتعامله مع العدو الإسرائيلي، وضبط لديه معدات متطورة جداً للإرسال والتصوير وتحديد الإحداثيات.
وأفادت مصادر أمنية متابعة أنّ المذكور اعترف بالعمالة لصالح الموساد الإسرائيلي وأنّه كلِّف بمراقبة قيادات في المقاومة، وقدّم معلومات عن حركة أشخاص في الجنوب وفي بلدته الغندورية بالتحديد التي تشرف بشكل مباشر على وادي الحجير.
وأشارت المصادر إلى أنّ الموقوف قام بتحديد مجموعة من الأهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، ونقل إلى العدو تفاصيل حول عدد كبير من المراكز التابعة لحزب الله وطبيعتها ومنازل عدد من عناصر الحزب. كما قدَّم معلومات عن حركة أشخاص في الجنوب اللبناني.
ريفي: نضرب بنية الشبكات
وقال المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي لـ«السفير» ان العميل الموقوف ليس هامشياً، بل هو مدرب جيداً ومتورط، متوقعاً ان تتضح تفاصيل المهام التي كلف بها من قبل الموساد خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تقدم مراحل التحقيق معه.
وأوضح ان ناصر ن. جرى تجنيده لصالح الموساد عام 2002 عبر صديقته التي أوقفت في جل الديب، وهو ذهب الى إسرائيل ثلاث مرات برفقتها، مرة عبر الشريط الحدودي ومرتين عبر هنغاريا.
وأكد ريفي ان الامر لم يعد يتعلق بتوقيف عميل هنا او هناك، «بل نحن انتقلنا الى مرحلة ضرب البنية التحتية لشبكات التجسس الإسرائيلية»، مشيراً الى ان هذه البنية المعقدة تلقت وما تزال ضربات استراتيجية موجعة أدت الى زعزعة مقوماتها وانهيارها الواحدة تلو الأخرى بحيث ان محاولة اعادة ترميمها ستحتاج الى سنوات طويلة.
ولفت الانتباه الى ان المعنويات» مرتفعة جداً لدى الأجهزة الامنية التي تشعر بشيء من النشوة الوطنية والقومية بفعل الانجازات المتتالية، ونحن حريصون على استثمار هذا الزخم المعنوي الكبير لتسريع عملية تدمير الارضية الكاملة لشبكات التجسس، ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار مدى قدرة معدتنا الأمنية على الهضم، ولذلك نحن ننتقل من وجبة الى أخرى بشكل مدروس».
وأوضح ان انهيار الشبكات بشكل متتابع لا يعود الى اعترافات يتم انتزاعها من الموقوفين، لأن الإسرائيلي تعمّد ان يجعلها غير مترابطة حتى لا يؤدي ضبط واحدة الى سقوط أخرى، مشيراً الى ان هناك سراً تقنياً هو الذي قاد الى تفكيك كل هذه الشبكات، بعدما استطعنا ان نكتشف من خلاله ان هناك قاسماً مشتركاً يجمع بين كل الشبكات، ويوماً ما سنفصح عن هذا السر.
زحلة
إنتخابيا، ولدت أمس لائحة قوى 14آذار في قضاء زحلة تحت شعار»زحلة بالقلب»، وضمت: النائب نقولا فتوش، الدكتور انطوان بو خاطر عن مقعدي الروم الكاثوليك، الوزير ايلي ماروني عن المقعد الماروني، النائب عاصم عراجي عن المقعد السني، الصحافي عقاب صقر عن المقعد الشيعي، المهندس جوزف صعب المعلوف عن مقعد الروم الارثوذكس، شانت جنجنيان عن مقعد الارمن الارثوذكس.
وقال النائب السابق محسن دلول لـ» السفير» تعليقاً على استبعاده عن لائحة 14آذار في زحلة انه سيباشر في إجراء اتصالات لتشكيل نواة لائحة ثالثة تحت شعار «صنع في زحلة»، متوقعاً ان تترأسها المرشحة ماكدا بريدي وأن تضم الى جانبه المرشح موسى فريجي، « وبذلك نغني الخيارات المتاحة امام الناس»، داعياً الى ان تكون المعركة حرة وديموقراطية.
وحول سبب إخفاق المفاوضات بينه وبين النائب سعد الحريري، قال: «أنا ابن بيئتي، ولا أعرف ان أشتم وأسب..»وأضاف: لقد وعدني الحريري بان يتصل بي بعد 24ساعة من الجلسة الاخيرة التي عقدتها معه في قريطم ولكنه لم يفعل...
ورداً على سؤال عن مصدر الفيتو الذي وضع على دخوله الى لائحة 14 آذار، أجاب: سعد الحريري أبلغني بأن أمين الجميل وسمير جعجع هما من وضعا الفيتو على إسمي، وربما الحريري نفسه ليس بعيداً عن هذا الفيتو.
بيروت الثالثة
وأعلنت المعارضة اللبنانية امس عن لائحة «قرار بيروت الوطني» لدائرة بيروت الثالثة الانتخابية، والتي ضمت: نجاح واكيم، عمر غندور، بهاء الدين عيتاني، خالد الداعوق، ابراهيم الحلبي، الشيخ عبد الناصر جبري، رفيق نصرالله ، ريمون اسمر، جورج اشخنيان، وغازي المنذر.
فرنجية: سليمان يتدخل
في المواقف السياسية، اتهم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيس الجمهورية ميشال سليمان صراحة بالتدخل في الانتخابات لصالح بعض المرشحين، وقال في مقابلة مع تلفزيون «الجديد» إن سليمان أبلغه عبر المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني انه يريد حصة انتخابية في كسروان وجبيل والمتن، «ولكنني رفضت التجاوب مع هذا المطلب وامتنعت عن عرضه على العماد ميشال عون لأننا لا نستطيع ان نقبل بأن نعطي الأكثرية لـ14آذار من خلال الرئيس، وأنا لا أقبل كفالته لبعض الاسماء». وأضاف: نريد الرئيس رئيساً وإذا لم يكن كذلك، كيف نقف معه؟
جنبلاط والتهدئة
وكرر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط دعوته الى الهدوء والحكمة والتعقل ومعالجة كل الامور بالحوار، كما أكد السير في الانتخابات النيابية بروح الحادي عشر من أيار. وتمايز عن الموقف الحاد لباقي رموز 14آذار حيال خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فاعتبر ان ما صدر عنه هو مجرد زلة لسان، وقال: سوياً اسقطنا السابع عشر من ايار، وما سمعته ليس الا زلة لسان، هكذا يفرض اتفاق الدوحة وهكذا يفرض الحوار.
في هذه الأثناء، تلاحق إعلان اللوائح المتأخرة في زحلة وبيروت الثالثة، بينما يستمر المخاض في كسروان وبيروت الاولى بالنسبة الى قوى 14آذار، وفي زحلة بالنسبة الى المعارضة، فيما اتهم الوزير السابق سليمان فرنجية رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتدخل في الانتخابات لصالح بعض المرشحين.
قصة الحمصي
ووفقا لمعلومات «السفير»، فإن الحمصي اعترف بعد وقت قصير من توقيفه بتعامله مع الموساد الإسرائيلي، بعدما واجهه المحققون بوقائع محددة ودقيقة تناولت لقاءاته مع ضباط من الموساد في الصين وتايلند، فانهار على الفور، وأقر بالتهمة التي وجهت اليه.
وعلمت «السفير» ان الحمصي كان يخضع لمراقبة مخابرات الجيش منذ قرابة العام الى أن توافرات معطيات حاسمة تدينه
فتقرر توقيفه، ونفذت قوة من مديرية المخابرات العملية في ساعة متأخرة (فجر السبت)، للتأكد من وجوده في منزله في سعدنايل، لأنه اعتاد على السهر خارجه. وصادرت القوة كومبيوتره الخاص، ثمّ داهمت مكتبه في شتورا وصادرت الكومبيوتر الموجود فيه.
وفي المعلومات، ان الموساد حاول منذ سنوات طويلة تجنيد الحمصي، ولكن الاخير لم يتجاوب في حينه، لا سيما انه صاحب تاريخ حافل في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي، وهو للمناسبة انتسب الى العديد من المنظمات التي كانت فاعلة على الساحة اللبنانية ومعروفة بعدائها الشديد لإسرائيل. ولكن يبدو ان الموساد لم ييأس، وراح يتحين الفرصة المناسبة لإعادة التواصل معه، الى ان سنحت مع التعثر المالي الذي عانى منه الحمصي في احدى المراحل وكاد يؤدي الى إقفال المجلة المحلية التي يصدرها في البقاع، فدخل الموساد على الخط مجدداً وقدم له إغراءات مادية، فوقع في الشرك الاسرائيلي. ومن المفارقات، ان الحمصي كان قد كتب قبل سنوات مقالة في مجلته بعنوان: «ما الذي يدفع المواطن العربي الى التعامل مع إسرائيل؟» (!)
وقد استفاد الحمصي من تاريخه السياسي، ومن الوضعية الراهنة التي يتمتع بها في منطقته، خصوصا على صعيد علاقته مع تيار المستقبل، للتغطية على عمالته من جهة وللوصول الى حيث لا يستطيع الآخرون ان يصلوا، الأمر الذي أتاح له الحصول على معلومات وتفاصيل مهمة بخصوص الأهداف التي كان يراقبها.
وحسب المعطيات الأمنية المتوافرة في حوزة الاجهزة المعنية، فإن الحمصي كان مرشحاً ليكون من أخطر العملاء الذين جرى توقيفهم، لو تسنى له ان يواصل دوره التجسسي فترة أطول، علماً بأنه كان مكلفاً في المرحلة الماضية بجمع المعلومات حول حزب الله وغيره من القوى المدرجة ضمن بنك الأهداف الإسرائيلية.
إمراة تجند عميلاً
الى ذلك، أوقف «فرع المعلومات» في قوى الأمن الداخلي، ناصر ن. في بلدة الغندورية (قضاء بنت جبيل)، لتعامله مع العدو الإسرائيلي، وضبط لديه معدات متطورة جداً للإرسال والتصوير وتحديد الإحداثيات.
وأفادت مصادر أمنية متابعة أنّ المذكور اعترف بالعمالة لصالح الموساد الإسرائيلي وأنّه كلِّف بمراقبة قيادات في المقاومة، وقدّم معلومات عن حركة أشخاص في الجنوب وفي بلدته الغندورية بالتحديد التي تشرف بشكل مباشر على وادي الحجير.
وأشارت المصادر إلى أنّ الموقوف قام بتحديد مجموعة من الأهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، ونقل إلى العدو تفاصيل حول عدد كبير من المراكز التابعة لحزب الله وطبيعتها ومنازل عدد من عناصر الحزب. كما قدَّم معلومات عن حركة أشخاص في الجنوب اللبناني.
ريفي: نضرب بنية الشبكات
وقال المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي لـ«السفير» ان العميل الموقوف ليس هامشياً، بل هو مدرب جيداً ومتورط، متوقعاً ان تتضح تفاصيل المهام التي كلف بها من قبل الموساد خلال الأيام القليلة المقبلة، مع تقدم مراحل التحقيق معه.
وأوضح ان ناصر ن. جرى تجنيده لصالح الموساد عام 2002 عبر صديقته التي أوقفت في جل الديب، وهو ذهب الى إسرائيل ثلاث مرات برفقتها، مرة عبر الشريط الحدودي ومرتين عبر هنغاريا.
وأكد ريفي ان الامر لم يعد يتعلق بتوقيف عميل هنا او هناك، «بل نحن انتقلنا الى مرحلة ضرب البنية التحتية لشبكات التجسس الإسرائيلية»، مشيراً الى ان هذه البنية المعقدة تلقت وما تزال ضربات استراتيجية موجعة أدت الى زعزعة مقوماتها وانهيارها الواحدة تلو الأخرى بحيث ان محاولة اعادة ترميمها ستحتاج الى سنوات طويلة.
ولفت الانتباه الى ان المعنويات» مرتفعة جداً لدى الأجهزة الامنية التي تشعر بشيء من النشوة الوطنية والقومية بفعل الانجازات المتتالية، ونحن حريصون على استثمار هذا الزخم المعنوي الكبير لتسريع عملية تدمير الارضية الكاملة لشبكات التجسس، ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار مدى قدرة معدتنا الأمنية على الهضم، ولذلك نحن ننتقل من وجبة الى أخرى بشكل مدروس».
وأوضح ان انهيار الشبكات بشكل متتابع لا يعود الى اعترافات يتم انتزاعها من الموقوفين، لأن الإسرائيلي تعمّد ان يجعلها غير مترابطة حتى لا يؤدي ضبط واحدة الى سقوط أخرى، مشيراً الى ان هناك سراً تقنياً هو الذي قاد الى تفكيك كل هذه الشبكات، بعدما استطعنا ان نكتشف من خلاله ان هناك قاسماً مشتركاً يجمع بين كل الشبكات، ويوماً ما سنفصح عن هذا السر.
زحلة
إنتخابيا، ولدت أمس لائحة قوى 14آذار في قضاء زحلة تحت شعار»زحلة بالقلب»، وضمت: النائب نقولا فتوش، الدكتور انطوان بو خاطر عن مقعدي الروم الكاثوليك، الوزير ايلي ماروني عن المقعد الماروني، النائب عاصم عراجي عن المقعد السني، الصحافي عقاب صقر عن المقعد الشيعي، المهندس جوزف صعب المعلوف عن مقعد الروم الارثوذكس، شانت جنجنيان عن مقعد الارمن الارثوذكس.
وقال النائب السابق محسن دلول لـ» السفير» تعليقاً على استبعاده عن لائحة 14آذار في زحلة انه سيباشر في إجراء اتصالات لتشكيل نواة لائحة ثالثة تحت شعار «صنع في زحلة»، متوقعاً ان تترأسها المرشحة ماكدا بريدي وأن تضم الى جانبه المرشح موسى فريجي، « وبذلك نغني الخيارات المتاحة امام الناس»، داعياً الى ان تكون المعركة حرة وديموقراطية.
وحول سبب إخفاق المفاوضات بينه وبين النائب سعد الحريري، قال: «أنا ابن بيئتي، ولا أعرف ان أشتم وأسب..»وأضاف: لقد وعدني الحريري بان يتصل بي بعد 24ساعة من الجلسة الاخيرة التي عقدتها معه في قريطم ولكنه لم يفعل...
ورداً على سؤال عن مصدر الفيتو الذي وضع على دخوله الى لائحة 14 آذار، أجاب: سعد الحريري أبلغني بأن أمين الجميل وسمير جعجع هما من وضعا الفيتو على إسمي، وربما الحريري نفسه ليس بعيداً عن هذا الفيتو.
بيروت الثالثة
وأعلنت المعارضة اللبنانية امس عن لائحة «قرار بيروت الوطني» لدائرة بيروت الثالثة الانتخابية، والتي ضمت: نجاح واكيم، عمر غندور، بهاء الدين عيتاني، خالد الداعوق، ابراهيم الحلبي، الشيخ عبد الناصر جبري، رفيق نصرالله ، ريمون اسمر، جورج اشخنيان، وغازي المنذر.
فرنجية: سليمان يتدخل
في المواقف السياسية، اتهم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيس الجمهورية ميشال سليمان صراحة بالتدخل في الانتخابات لصالح بعض المرشحين، وقال في مقابلة مع تلفزيون «الجديد» إن سليمان أبلغه عبر المدير العام للأمن العام اللواء وفيق جزيني انه يريد حصة انتخابية في كسروان وجبيل والمتن، «ولكنني رفضت التجاوب مع هذا المطلب وامتنعت عن عرضه على العماد ميشال عون لأننا لا نستطيع ان نقبل بأن نعطي الأكثرية لـ14آذار من خلال الرئيس، وأنا لا أقبل كفالته لبعض الاسماء». وأضاف: نريد الرئيس رئيساً وإذا لم يكن كذلك، كيف نقف معه؟
جنبلاط والتهدئة
وكرر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط دعوته الى الهدوء والحكمة والتعقل ومعالجة كل الامور بالحوار، كما أكد السير في الانتخابات النيابية بروح الحادي عشر من أيار. وتمايز عن الموقف الحاد لباقي رموز 14آذار حيال خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فاعتبر ان ما صدر عنه هو مجرد زلة لسان، وقال: سوياً اسقطنا السابع عشر من ايار، وما سمعته ليس الا زلة لسان، هكذا يفرض اتفاق الدوحة وهكذا يفرض الحوار.