بعد ليل أسود خيّم على مدينة صيدا، أسفر عن مقتل شخصين، عاد الهدوء صباح اليوم الثلاثاء.
فقد أفادت إذاعة صوت لبنان 100.5 أنّ الهدوء عادَ بعد انتشار الجيش في المنطقة، وذلك بعدما شهدت توترًا في الليل سببه اشكال حول المولدات.
وقد تطوّر الإشكال الى إطلاق نار وأدّى الى سقوط قتيلين وجريحين واقتحام مستشفى حمود.
من جانبه، قال رئيس بلدية صيدا محمد السعودي لصوت لبنان 93.3 "الامور عادت الى طبيعتها في المدينة ولا اقفال للمدارس والجامعات ولا خلفية سياسية لما حصل".
وأكد الشيخ ماهر حمود أنّ الوضع ممسوك ولن يكون هناك تداعيات لان الاشكال وقع بين اصحاب المولدات الكهربائية.
الى ذلك، أفادت "المستقبل" أنّ مخابرات الجيش أوقفت فجرًا 6 أشخاص، كانوا قد تسببوا في وقوع الاشكال.
من جهته، أسف منسق عام "تيار المستقبل" في الجنوب الدكتور ناصر حمود في بيان للاشكال المسلح الذي شهدته مدينة صيدا أمس وأدى الى وقوع ضحايا وجرحى وترويع للمواطنين وتخريب في الممتلكات.
وقال: "ما جرى بالامس هو نتيجة السلاح غير الشرعي المتفلت بأيدي مجموعات تقوم بترويع المواطنين وتوتر الوضع بين الحين والآخر من اجل تنافس في ما بينها على فرض نفوذها في احياء المدينة. ونحن إذ نثمن عاليا جهود الجيش والقوى الامنية باسراعها بتوقيف احد مفتعلي الأشكال فإننا ندعوها لتكثيف جهودها من اجل ملاحقة وتوقيف كل من يثبت تورطهم بإطلاق النار ورفع الغطاء عنهم وهم معروفون بالأسماء والضرب بيد من حديد من اجل تثبيت الأمن والاستقرار في مدينة صيدا وردع كل من تخول له نفسه العبث بأمنها".