يحدث في لبنان كما في بلدان العالم ان يخترق مهووس جنسي بكل هدوء حرمة منزل في محاولة لارضاء رغباته الجنسية، ويحدث ايضا ان تكون فريستُه من الوجوه المعروفة فيكون بالتالي قد حقق هدفا مزدوجا ، ولكن ما يحدث في لبنان بات خارج المنطق .
الاحد السابعة صباحا ، استفاقت الممثلة ان ماري سلامة على ما اعتبرت انه مشهد من مسلسل قبل ان تستدرك انها بطلة محاولة اغتصاب اعد لها ناطور البناية السوري الجنسية.
انتصرت ان ماري في الافلات من مصير اعده لها ذاك المجرم، وانتصرت ايضا في استدراجه بذكاء ليسقط بقبضة القوى الامنية المعنية في غضون ساعات قليلة.
واذا كانت العناية الالهية تدخلت في الوقت المناسب والعدالة السماوية واضحة في حكمها ، فالعدالة الدنيوية اتية حتما ، فالضحية اختارت هذه المرة المواجهة مطالبة بانزال اشد العقوبات بحق المرتكب.
ان ماري سلامة بدت قوية متماسكة على رغم المها ، اما صوتها الذي حاول ناطور البناية المرتكب اسكاته فارتفع هذه المرة في رسالة الى كل فتاة تعرضت او يمكن ان تتعرض للموقف نفسه.
المصدر: otv