بين ثلاثة أشقاء جميعهم يواجهون تهمة القيام بأعمال إرهابيّة، لا يخشى هيثم خالد الشقيق الأصغر من الإعتراف بإعجابه بفكر تنظيم "الدولة الإسلاميّة" ومحاولة الإلتحاق بشقيقه "أحمد" الموجود في الرقّة.
ورغم محاولته التنصّل من كلّ ما يمت إلى "داعش" بصلة، إلّا أنّه يقرّ صراحة بأنّ العديد من أقربائه وأصدقائه موقوفون بتهمة الإنتماء إلى تلك المجموعات. ويشير "هيثم" صراحة إلى أنّ شقيقه "محمود" أحد المتهمين الرئيسيين في ملف "دو روي"، طلب منه أن يُساعده في تفكيك قذيفة هاون.
ويؤكّد خلال استجوابه أمام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد حسين عبدالله، بتهمة "إنشاء مجموعة تابعة لداعش والتواصل معها ومحاولة الذهاب إلى الرقّة"، أنّ شقيقه "أحمد" الذي كان يتواصل معه عبر تطبيق "تلغرام"، حاول إقناعه بالذهاب إلى الرقّة. ويعترف صراحة بأنّ الفكرة راقت له خاصة بعد توقيف شقيقه "محمود" في العام 2014 بتهمة الإشتراك بتفجير فندق "دو روي" في الروشة وعدم انطلاق الإستجوابات في هذا الملف منذ فترة طويلة، وقبل أن يلتحق وقع هيثم الملقب بـ"زهرمان"، في شباك الأجهزة الأمنية.
يروي المستجوب أنّه نقل صندوقاً مع شقيقه "محمود" وبمساعدة علاء كنعان في السيارة، على أساس أنّه حصيلة "تحويش التفاح"، ليعلم لاحقاً أنّ هناك عبوة داخل الصندوق. ويضيف إنّ شقيقه المذكور كان على علاقة بمنذر الحسن، فيما ينفي معرفته شخصياً به وإن كان إسمه مذكوراً في ملف التفجير.
نشير إلى أنّ المتهم محمود خالد كان اعترف بأنه شكّل خلية أمنية مع شقيقه أحمد وعلاء كنعان ومحمد جوهر وهاجر عبد الله ومنذر الحسين تابعة لـ"داعش"، تتولّى تلقي الأموال وإيواء الإنتحاريين وتوجيههم إلى أهدافهم، وأنّه بعد تفجير ضهر البيدر وإلقاء القبض على الإنتحاريين في بيروت تخلّص من المواد المتفجرة بعد تخبئتها ضمن غسّالة وطمرها في خراج بلدة برقايل.
وقد أرجئت الجلسة إلى 27 تشرين الأوّل المقبل للمرافعة.
المصدر: سمر يموت/ لبنان 24