أصبحت ظاهرةُ إطلاق النار في لبنان أمراً عادياً، حيثُ باتَت عرفاً وتقليداً للكثيرين. فمن يواجهُ مشكلةً، لا يرى سوى مسدسهُ لينفِّس به غضبه، فيمسكُه ويطلق رصاصاته في الهواء، وربما قد تنهي هذه الرصاصات حياة إنسانٍ بريء.
وبالنسبةِ لـ"ي.عوض" المنتمي إلى حركة "فتح"، فلقد رأى في إطلاق النار حيلة للتنفيس عن غضبه. فقد أقدم في مخيم عين الحلوة، إلى إطلاق أعيرةٍ نارية في الهواء من بندقيةٍ حربية، بسبب فقدانه رخصة قيادة سيارة.
(لبنان 24)