طائر تشرين نفض جناحيه الحزينة، غاب في طيف ضباب مكسور على راحة الغيم، لم يسأل عن قلبٍ سيكسره لظى الشوق ولا عن دموع أحرقها البعد فغدت رماداً في ثقوب قلب يتيم... سلبها تشرين الدفئ كما يسلب الشمس من حضن السماء، فتركت ألف غصة وألف دمعة وألف إنتظار.
و بهذا المصاب الاليم تتقدم أسرة موقع بنت جبيل بخالص العزاء والمواساة من الزميلة لمى يوسف بوفاة والدتها المرحومة الحاجة هلا دياب بعد صراع مع المرض سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته والصبر والسلوان لعائلتها.
ستوارى الفقيدة الثرى عند الساعة الثانية من ظهر اليوم الاحد في جبانة بلدة كوثرية السياد.