أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عون : أدعو الحريري أن نوقّع على مشروع قانون نعزز فيه صلاحيات رئيس الجمهورية

الأربعاء 20 أيار , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,546 زائر

عون : أدعو الحريري أن نوقّع على مشروع قانون نعزز فيه صلاحيات رئيس الجمهورية

استقبل العماد ميشال عون وفدًا من فعاليات الشوف بحضور الوزير الدكتور ماريو عون، والمرشحين الدكتور ناصيف قزي، الدكتور أنطوان البستاني، المايسترو عبدو منذر، الأستاذ بهاء عبد الخالق وحشد من الشوفيّين.

وكانت للعماد ميشال عون كلمة شدد فيها على أن وضع تمثال قلب يسوع في الشوف ليس تحديًا لأحد، بل جزء من تقاليدنا القائمة على التعايش والتعبير الحر عن المعتقدات وقيام العلاقة مع الآخر على أساس حق الاختلاف.

وأكّد العماد عون أن لبنان لن ينزع سلاح أحد قبل أن يعود أهل الشوف الى أرضهم، إذ لا يمكن أن ننزع سلاح انسان يدافع عن أرضه بينما هناك أرض خلفه شعبها مهجّر، داعيًا الى حد أدنى من التواضع والصراحة في التعاطي مع الناس وعدم الكذب عليهم.

وقال: "يتحدثون عن السلاح وضبط سلاح حزب الله الذي يدافع عن أرض من خطر الاحتلال، ينسون أن هناك سلاحًا آخر لا يزال يهجّر ناسًا من قلب الوطن، لا يتمكنون من العودة الى وطنهم وأرضهم. هذا ما أعتقد أنه يجب أن يكون له الأولوية، لو كان هناك بالفعل حكم لكان هناك مصالحات ولم تكن "زعبرات على الناس"، كان يجب أن يكون كل واحد اليوم قد رجع الى بيته وعمّر بيته وعاش فيه بطمأنينة".

وأضاف: "عيب"، كيف سأصدق من يدافعون ضد التوطين ويقولون إنهم مع حق العودة، ما دام مواطنوهم الذين عاشوا وإياهم العمر كله، هم من هجّروهم".

العماد عون تحدث عن الأكاذيب الكبرى التي تُطلق كل اليوم في سبيل إخافة الناس، وأعطى مثالاً على ذلك إدّعاء البعض أن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيحكم لبنان في حال فوز المعارضة في الانتخابات، وقال: وحياتكم، أقسم يمينًا وأؤكّد لكم أن لديّ شهوة شخصية لحكم البلد!

وإذ تحدّث عن الاستخفاف بعقول الناس من خلال التلفيقات والإشاعات التي تطلق يوميًا، سأل العماد عون من أين أتت كذبة تقصير ولاية رئيس الجمهورية التي لم يفكّر فيها يومًا، مذكّرًا أن تقصير ولاية الرئيس يحتاج الى ثلثَيّ أعضاء المجلس النيابي وإذا ردَّ رئيس الجمهورية الاقتراح، يحتاج التقصير الى ثلاثة أرباع أعضاء المجلس، والمعارضة في كل الأحول لن تحصل على الثلثين، وإن فازت بثلاثة أرباع أعضاء المجلس، فلسنا في حاجة الى الرئاسة ويمكننا أن نحكم البلد "ونحنا بالصّيد".

وتابع العماد عون: "اليوم النكتة الكبيرة قول النائب الحريري إنه يدعم رئيس الجمهورية. سررت كثيرًا بهذا الكلام. ففي المرة السابقة قال إنه سيحارب الفساد، وفورًا وجّهت إليه دعوة أن نوقّع قانونًا نفتح فيه تحقيقًا ماليًّا حول بعض المواضيع المهمة التي سجلت فيها سرقات كبيرة. اليوم ادعوه ولكي ندعم رئاسة الجمهورية. أن نوقّع على مشروع قانون نعزز فيه صلاحياته". هذا الموضوع لرئيس الجمهورية الحالي وليس المقبل.

العماد عون أكّد أن وحدة اللبنانيين هي الحصن الأول للدفاع عن لبنان، محذّرًا من أن إعادة أيٍّ من نواب الغالبية الراهنة الى البرلمان، هو بمثابة إعادة الفساد الى البلد.

ودعا العماد عون الجميع الى الانفتاح، قائلاً "نحن الذين يقاتلون في سبيل المشاركة والتوازن في اتخاذ القرارت حتى يبقى المجتمع اللبناني كله ممثلاً في السلطة، لا أحد منا يسعى الى السيطرة، نحن نسعى الى التكامل في ما بيننا.

وأشار الى أن الموعد في 7 حزيران وستكون النتائج جيدة على مستوى لبنان، ولا يمكن أحدًا أن يعزل منطقة عن أخرى. ما سيلحق المتن وكسروان سيلحق في الشوف سواء كان عنده نواب أو لا، والبرهان أن للمرة الأولى يعيّن وزير من الشوف خلافًا للقوى المسيطرة على الشوف، لأننا لا نقبل أن يستأثر أحد بقرار منطقة ولا أن يفرض نفسه على منطقة".

"لبنان كله لنا، ولا يوجد فيه أي شعرة معزولة عنا، وما عندنا هو للجميع أيضًا. بهذا الشعور والتفكير ندعو الجميع إلى مشاركتنا أو منافستنا، ولكن بغير هذا الشعور والتفكير سيكون هناك سقوط لمدارس سياسية عتيقة وهذه آخر مرحلة من مراحلها.

عشتم وعاش لبنان.

Script executed in 0.18829298019409