في غضون ذلك، ظل موضوع شبكات التجسس يحتل حيزا سياسيا وإعلاميا كبيرا وتواصلت التحقيقات مع زياد الحمصي في مديرية المخابرات في الجيش اللبناني ومع ناصر نادر في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي. وقال مرجع أمني واسع الاطلاع لـ«السفير» إن الموقوف نادر هو «شخصية مهمة جدا في حسابات الموساد الإسرائيلي منذ سنوات طويلة جدا، ومن المتوقع أن تفضي التحقيقات معه إلى أشياء مهمة ومهمة جدا».
وردا على سؤال، أكد المرجع الأمني نفسه، أن نادر متورط «في تحضير بيئة بعض الاغتيالات التي استهدفت قادة مقاومين، وأبرزهم جريمة اغتيال الشهيد غالب عوالي في التاسع عشر من تموز العام 2004 في الضاحية الجنوبية، وتحديدا في محلة معوض».
وتمحور دور نادر، وفق التحقيقات، حول رصد منزل غالب عوالي الذي كان معنيا بالملف الفلسطيني وتحديدا بملف دعم الانتفاضة. وقد قدم نادر للإسرائيليين معلومات عن شقته في حي معوض في الضاحية الجنوبية، كما قدم معلومات عن كيفية تحركه وأعمال التمويه التي يقوم بها، وقدم إحداثيات ساعدت الإسرائيليين في استهداف سيارته وهي من طراز «مرسيدس 280»، بعبوة تم لصقها في أسفل مؤخرتها وتم تفجيرها بعد تشغّيَل محركها، ما أدى الى استشهاده...
عون يطالب
بتعزيز صلاحيات رئاسة الجمهورية
سياسيا، اذا كانت الاعتبارات الانتخابية تمنع إجراء نقاش موضوعي لبند صلاحيات رئاسة الجمهورية، إلا ان أزمات الحكم المتتالية التي شهدها لبنان بعد خروج «المايسترو السوري»، ربما تجعل هذه المسألة من أولويات مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة، الامر الذي يضفي أهمية إضافية على تركيبة المجلس النيابي المقبل، وما ستفرزه الانتخابات، خاصة في موضوع الكتلة الوسطية التي يراهن رئيس الجمهورية عليها.
وهكذا أصبح جدول الأعمال السياسي والانتخابي، يحفل يوميا بكلام يتناول صلاحيات رئاسة الجمهورية، خاصة بعد الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء وما أصاب التعيينات المقترحة من رئيس الجمهورية من جهة، وما تلى الجلسة من سجالات سياسية بين الموالاة والمعارضة من جهة ثانية.
وإذا كان «التيار الوطني الحر» يضع بند تعزيز صلاحيات رئاسة الجمهورية أولوية في برنامجه السياسي والانتخابي، مقابل إصرار فريق الموالاة على تأكيد الالتزام باتفاق الطائف، إلا انه يبدو واضحا، وبمعزل عن التسميات والتصنيفات، ان رقعة تأييد مبدأ تعزيز صلاحيات الرئيس تتسع تدريجيا، وخصوصا في بعض أوساط فريق 14 آذار، وإن يكن هذا الفريق يحرص على عدم تخطي موقفه سقف اتفاق الطائف الأمر الذي يبقي النقاش في التفاصيل مفتوحا على اجتهادات سياسية وانتخابية.. و«شياطين كثيرة».
وبعد أيام من تأكيد رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري دعمه لرئاسة الجمهورية، قال رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، إن قول الحريري بأنه يدعم رئيس الجمهورية هو نكتة كبيرة، داعيا إياه إلى «أن ندعم رئاسة الجمهورية بأن نوقّع على مشروع قانون نعزز فيه صلاحيات الرئيس، وذلك في عهد رئيس الجمهورية الحالي وليس المقبل».
وأكد عون «أن سلاح حزب الله، هو السلاح الذي يحمي الوطن، وعندما يتكلمون عنه، ينسون السلاح الذي يمنع الناس من العودة الى قراهم التي تهجروا منها، ولا يمكن أن ننزع سلاح إنسان يدافع عن أرضه بينما هناك أرض شعبها مهجّر».
جنبلاط: تعزيز تحت سقف الطائف
وقال رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» تعليقا على إثارة مسألة تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية، ان هذه المسألة «يجب ان تناقش بشكل هادئ، بعيدا عن العلنية، بين اصحاب الشأن في الطوائف، ودائما تحت سقف اتفاق الطائف».
وأكد جنبلاط انه يؤيد تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية للخروج من مأزق التعطيل في الحكم، «شرط ان يتم هذا الامر في إطار الطائف، لان أي تغيير جوهري فيه سيؤدي الى مزيد من التشنج».
واعتبر جنبلاط ان رئيس الجمهورية يحتاج الى ان يتصرف كرئيس فعلي، لان الرئيس - الحَكم ليس موجودا إلا في الملكيات الدستورية كما هي الحال مع ملكة بريطانيا على سبيل المثال. وأضاف «يجب ان يُعطى الرئيس في لبنان قدرا من القدرة على الحكم، ولن أدخل في التفاصيل، فأنا لست خبيرا دستوريا، ولكن ما أعرفه انه ينبغي إيجاد صيغة معينة تجمع بين مفهوم الطائف وضرورة إعادة النظر في صلاحيات الرئيس».
وعن رأيه في المناورات الضخمة التي يستعد الجيش الاسرائيلي لتنفيذها، قال جنبلاط «يجب التنبه الى هذه المناورات لا سيما من حيث توقيتها الذي يتزامن مع الأفق المسدود في المنطقة، كما ينبغي التركيز على أهمية اكتشاف شبكات التجسس لان هناك تقصيرا في الإضاءة على هذا الانجاز، وأنا أعتقد ان الشبكات المتداعية هي أخطر من كوهين وعزام عزام، وخصوصا انها تعمل في مجتمع لبناني مفكك مذهبيا وطائفيا، وبالتالي بإمكانها ان تفجر صراعا مذهبيا او طائفيا».
نصر الله:
يريدون استبدال العداء لإسرائيل بإيران
الى ذلك، اكد الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله ان المعركة الأخيرة التي يخوضها المشروع الأميركي ـ الصهيوني في المنطقة «هي معركة إحداث صراع عربي إيراني وسني شيعي، وإذا أفشلناه في إيجاد هذه المعركة وهذا الصراع، تكون قد انتهت أسلحة الشيطنة والعقل الإبليسي الأميركي- الصهيوني في منطقتنا، لنصبح أمام معركة واضحة في مواجهة هذا المشروع». وشدد في كلمة له خلال افتتاح أعمال مؤتمر دعم المقاومة «على ضرورة إعطاء «الأولوية المطلقة لمحاربة العدو الاسرائيلي، وهذا حكم عملنا منذ البداية».
وفي سياق متصل، قال النائب حسن فضل الله في موقف لافت للانتباه، ان الحملة الداخلية المتكاملة مع حملات خارجية على السيد نصر الله «تساهم في تهيئة مناخات وبيئة سياسية وإعلامية لاستهدافه جسديا من خلال مخطط إسرائيلي تتكشف خيوطه يوما بعد يوم، ونحن نرى في هذا التحريض والتشويه والتهجم، عن قصد وربما عن غير قصد، مساعدة للعدو على تنفيذ حلمه باغتيال الامين العام لحزب الله، وفي قراءتنا أن المناورات الاسرائيلية التي تجري آخر هذا الشهر تتم على خلفية التحضير لعمل أمني كبير لاستهداف قائد المقاومة، بعدما تؤمن شبكات التجسس المعطيات والمعلومات».
ومن المقرر أن يطل نصر الله غدا عبر «المنار» لمخاطبة المشاركين في مهرجان التحرير في النبطية، على أن يطل الاثنين المقبل، على جمهور ملعب الراية في الضاحية الجنوبية للمناسبة ذاتها، وعلى جمهور البقاع وبعلبك في التاسع والعشرين من الجاري.
كسروان في المخاض العسير
انتخابيا، تكثفت أمس المشاورات بين الاعضاء المفترضين للائحة تحالف المستقلين و14 آذار في كسروان من أجل وضع اللمسات الاخيرة على اللائحة التي واجهت ولادتها مخاضا عسيرا، بفعل أزمة الثقة القائمة بين مكوناتها.
وقال أحد أركان اللائحة لـ«السفير» ان ولادة اللائحة قد تتم اليوم او غدا على أبعد تقدير، علما ان الموعد النهائي سيحدد خلال اجتماع يعقد اليوم بين اعضاء اللائحة فارس بويز، فريد الخازن، منصور البون، كارلوس ادة، وسجعان قزي.
وقالت مصادر حزبية في هذا التحالف لـ«السفير» ان الاعلان عن اللائحة سيتم على الأرجح في مؤتمر صحافي وليس من خلال مهرجان شعبي، كما ان البيان الانتخابي سيكون عاديا و«تسوويا»، بحيث يحتفظ كل مرشح بخطابه السياسي الشخصي. وأوضحت المصادر ان التأخير في الإعلان عن اللائحة يعود الى حاجة القوات اللبنانية وحزب الكتائب الى بعض الوقت من أجل إقناع قواعدهما بضرورات التحالف مع شخصيات لا يلتقيان معها في الكثير من المسائل السياسية، وفرضت الحسابات الانتخابية التحالف معها.
وردا على سؤال، أكد المرجع الأمني نفسه، أن نادر متورط «في تحضير بيئة بعض الاغتيالات التي استهدفت قادة مقاومين، وأبرزهم جريمة اغتيال الشهيد غالب عوالي في التاسع عشر من تموز العام 2004 في الضاحية الجنوبية، وتحديدا في محلة معوض».
وتمحور دور نادر، وفق التحقيقات، حول رصد منزل غالب عوالي الذي كان معنيا بالملف الفلسطيني وتحديدا بملف دعم الانتفاضة. وقد قدم نادر للإسرائيليين معلومات عن شقته في حي معوض في الضاحية الجنوبية، كما قدم معلومات عن كيفية تحركه وأعمال التمويه التي يقوم بها، وقدم إحداثيات ساعدت الإسرائيليين في استهداف سيارته وهي من طراز «مرسيدس 280»، بعبوة تم لصقها في أسفل مؤخرتها وتم تفجيرها بعد تشغّيَل محركها، ما أدى الى استشهاده...
عون يطالب
بتعزيز صلاحيات رئاسة الجمهورية
سياسيا، اذا كانت الاعتبارات الانتخابية تمنع إجراء نقاش موضوعي لبند صلاحيات رئاسة الجمهورية، إلا ان أزمات الحكم المتتالية التي شهدها لبنان بعد خروج «المايسترو السوري»، ربما تجعل هذه المسألة من أولويات مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية المقبلة، الامر الذي يضفي أهمية إضافية على تركيبة المجلس النيابي المقبل، وما ستفرزه الانتخابات، خاصة في موضوع الكتلة الوسطية التي يراهن رئيس الجمهورية عليها.
وهكذا أصبح جدول الأعمال السياسي والانتخابي، يحفل يوميا بكلام يتناول صلاحيات رئاسة الجمهورية، خاصة بعد الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء وما أصاب التعيينات المقترحة من رئيس الجمهورية من جهة، وما تلى الجلسة من سجالات سياسية بين الموالاة والمعارضة من جهة ثانية.
وإذا كان «التيار الوطني الحر» يضع بند تعزيز صلاحيات رئاسة الجمهورية أولوية في برنامجه السياسي والانتخابي، مقابل إصرار فريق الموالاة على تأكيد الالتزام باتفاق الطائف، إلا انه يبدو واضحا، وبمعزل عن التسميات والتصنيفات، ان رقعة تأييد مبدأ تعزيز صلاحيات الرئيس تتسع تدريجيا، وخصوصا في بعض أوساط فريق 14 آذار، وإن يكن هذا الفريق يحرص على عدم تخطي موقفه سقف اتفاق الطائف الأمر الذي يبقي النقاش في التفاصيل مفتوحا على اجتهادات سياسية وانتخابية.. و«شياطين كثيرة».
وبعد أيام من تأكيد رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري دعمه لرئاسة الجمهورية، قال رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، إن قول الحريري بأنه يدعم رئيس الجمهورية هو نكتة كبيرة، داعيا إياه إلى «أن ندعم رئاسة الجمهورية بأن نوقّع على مشروع قانون نعزز فيه صلاحيات الرئيس، وذلك في عهد رئيس الجمهورية الحالي وليس المقبل».
وأكد عون «أن سلاح حزب الله، هو السلاح الذي يحمي الوطن، وعندما يتكلمون عنه، ينسون السلاح الذي يمنع الناس من العودة الى قراهم التي تهجروا منها، ولا يمكن أن ننزع سلاح إنسان يدافع عن أرضه بينما هناك أرض شعبها مهجّر».
جنبلاط: تعزيز تحت سقف الطائف
وقال رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط لـ«السفير» تعليقا على إثارة مسألة تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية، ان هذه المسألة «يجب ان تناقش بشكل هادئ، بعيدا عن العلنية، بين اصحاب الشأن في الطوائف، ودائما تحت سقف اتفاق الطائف».
وأكد جنبلاط انه يؤيد تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية للخروج من مأزق التعطيل في الحكم، «شرط ان يتم هذا الامر في إطار الطائف، لان أي تغيير جوهري فيه سيؤدي الى مزيد من التشنج».
واعتبر جنبلاط ان رئيس الجمهورية يحتاج الى ان يتصرف كرئيس فعلي، لان الرئيس - الحَكم ليس موجودا إلا في الملكيات الدستورية كما هي الحال مع ملكة بريطانيا على سبيل المثال. وأضاف «يجب ان يُعطى الرئيس في لبنان قدرا من القدرة على الحكم، ولن أدخل في التفاصيل، فأنا لست خبيرا دستوريا، ولكن ما أعرفه انه ينبغي إيجاد صيغة معينة تجمع بين مفهوم الطائف وضرورة إعادة النظر في صلاحيات الرئيس».
وعن رأيه في المناورات الضخمة التي يستعد الجيش الاسرائيلي لتنفيذها، قال جنبلاط «يجب التنبه الى هذه المناورات لا سيما من حيث توقيتها الذي يتزامن مع الأفق المسدود في المنطقة، كما ينبغي التركيز على أهمية اكتشاف شبكات التجسس لان هناك تقصيرا في الإضاءة على هذا الانجاز، وأنا أعتقد ان الشبكات المتداعية هي أخطر من كوهين وعزام عزام، وخصوصا انها تعمل في مجتمع لبناني مفكك مذهبيا وطائفيا، وبالتالي بإمكانها ان تفجر صراعا مذهبيا او طائفيا».
نصر الله:
يريدون استبدال العداء لإسرائيل بإيران
الى ذلك، اكد الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله ان المعركة الأخيرة التي يخوضها المشروع الأميركي ـ الصهيوني في المنطقة «هي معركة إحداث صراع عربي إيراني وسني شيعي، وإذا أفشلناه في إيجاد هذه المعركة وهذا الصراع، تكون قد انتهت أسلحة الشيطنة والعقل الإبليسي الأميركي- الصهيوني في منطقتنا، لنصبح أمام معركة واضحة في مواجهة هذا المشروع». وشدد في كلمة له خلال افتتاح أعمال مؤتمر دعم المقاومة «على ضرورة إعطاء «الأولوية المطلقة لمحاربة العدو الاسرائيلي، وهذا حكم عملنا منذ البداية».
وفي سياق متصل، قال النائب حسن فضل الله في موقف لافت للانتباه، ان الحملة الداخلية المتكاملة مع حملات خارجية على السيد نصر الله «تساهم في تهيئة مناخات وبيئة سياسية وإعلامية لاستهدافه جسديا من خلال مخطط إسرائيلي تتكشف خيوطه يوما بعد يوم، ونحن نرى في هذا التحريض والتشويه والتهجم، عن قصد وربما عن غير قصد، مساعدة للعدو على تنفيذ حلمه باغتيال الامين العام لحزب الله، وفي قراءتنا أن المناورات الاسرائيلية التي تجري آخر هذا الشهر تتم على خلفية التحضير لعمل أمني كبير لاستهداف قائد المقاومة، بعدما تؤمن شبكات التجسس المعطيات والمعلومات».
ومن المقرر أن يطل نصر الله غدا عبر «المنار» لمخاطبة المشاركين في مهرجان التحرير في النبطية، على أن يطل الاثنين المقبل، على جمهور ملعب الراية في الضاحية الجنوبية للمناسبة ذاتها، وعلى جمهور البقاع وبعلبك في التاسع والعشرين من الجاري.
كسروان في المخاض العسير
انتخابيا، تكثفت أمس المشاورات بين الاعضاء المفترضين للائحة تحالف المستقلين و14 آذار في كسروان من أجل وضع اللمسات الاخيرة على اللائحة التي واجهت ولادتها مخاضا عسيرا، بفعل أزمة الثقة القائمة بين مكوناتها.
وقال أحد أركان اللائحة لـ«السفير» ان ولادة اللائحة قد تتم اليوم او غدا على أبعد تقدير، علما ان الموعد النهائي سيحدد خلال اجتماع يعقد اليوم بين اعضاء اللائحة فارس بويز، فريد الخازن، منصور البون، كارلوس ادة، وسجعان قزي.
وقالت مصادر حزبية في هذا التحالف لـ«السفير» ان الاعلان عن اللائحة سيتم على الأرجح في مؤتمر صحافي وليس من خلال مهرجان شعبي، كما ان البيان الانتخابي سيكون عاديا و«تسوويا»، بحيث يحتفظ كل مرشح بخطابه السياسي الشخصي. وأوضحت المصادر ان التأخير في الإعلان عن اللائحة يعود الى حاجة القوات اللبنانية وحزب الكتائب الى بعض الوقت من أجل إقناع قواعدهما بضرورات التحالف مع شخصيات لا يلتقيان معها في الكثير من المسائل السياسية، وفرضت الحسابات الانتخابية التحالف معها.